أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المحاكمة ! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - من أجل عيون هيلين 3 - يفرن










من أجل عيون هيلين 3 - يفرن

- من أجل عيون هيلين 3
العدد: 725524
يفرن 2017 / 6 / 2 - 00:54
التحكم: الكاتب-ة

ضباع مُقطعة، ضباع تشتعل فيها النيران...

الصورة الأخيرة لمطعم راق مدوّن عليها في الخلف: لحم ضباع مشوي..عنوان و..السبت التاسعة ليلا. مع الصور وجدت هيلين سي دي..شغلته وإستمعت...

https://www.youtube.com/watch?v=pqB71zV5t8U

ثم نادت على المعينة وسألتها..من حمل الورود؟ فأجابت...شاب وسيم أول مرة أراه، من؟..تردّ هيلين: لا أعلم...

حل يوم السبت، إستغربت هيلين من عدم رفضها لدعوة ذلك الشاب المجهول..تعجّبت من عدم خوفها..من راحتها، سعادتها..لم تفكر كثيرا..

وصلت إلى العنوان، النادل: سيدة هيلين؟ تجيب: نعم..إتبعيني من فضلك..يوصلها، تجلس ثم تسأل: من أنتِ؟..المُتفرِّج يرى ورودا على الطاولة، يسمع صوت إمرأة: كابوس وأنتِ صغيرة..حلم وأنتِ كبيرة! دماء وضباع وأسود..هذا وقتي لأعود!...تعود الصورة إلى هيلين..وجهها..تبتسم وهي تنظر بثقة...يُسدل الستار، نهاية الفيلم.

آراء المشاهدين لم تخرج عن هذا الإطار:

ـ أم لإبنتها: الله يسامحك يا بنتي فوتي علي المسلسل!

ـ شباب: الفيلم إنتهى؟/قصة الفيلم؟/لو شفنا فيلم كوميدي أو أكشن أو حتى إباحي كان أحسن من هذا القرف!/مخرج غبي والقصة أغبى منه/لو لم تكن البطلة جميلة كنت بحثت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المحاكمة ! / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة في مسرحية -الإنسان- (اثنتا عشرة امرأة في زنزانة) لنوال ... / محمد عبد الكريم يوسف
- حذف الأصفار من الدينار العراقي: إصلاح نقدي أم تغيير شكلي؟ قر ... / عمار صالح عباس
- الحكاية الأولى من سيرتي الذاتية، 32، الأخيرة / السمّاح عبد الله
- عدوان المستعمرين والانتهاكات بحق نازحين غزة / سري القدوة
- بحر* / إشبيليا الجبوري
- الكتاب بين بغداد وبراغ / زكي رضا


المزيد..... - إعصار -لالا-.. رياح عاتية وأمواج متلاطمة ترسم مشهدًا مهيبًا ...
- -لم أرَ شيئًا كهذا في حياتي-.. أسراب من قناديل البحر تغزو أح ...
- رونالدو يلمح إلى موعد اعتزاله.. ويكشف عن خططه المستقبلية
- قائد -سنتكوم-: حاملة الطائرات -لينكولن- تسجل أدنى معدلات حال ...
- النازحون الإيزيدون بعيدا عن سنجار.. حين يتحول الانتظار إلى ق ...
- تنازع على أراض في كردستان العراق يعيد إحياء توتر آشوري-كردي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المحاكمة ! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - من أجل عيون هيلين 3 - يفرن