أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المحاكمة ! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - من أجل عيون هيلين 2 - يفرن










من أجل عيون هيلين 2 - يفرن

- من أجل عيون هيلين 2
العدد: 725523
يفرن 2017 / 6 / 2 - 00:52
التحكم: الكاتب-ة

إلى كحول ومخدّرات..لم تضعف أمام المغريات..هيلين ملاحة، جميلة...كل من هواها علم أن آماله معها مستحيلة..من آمن بآلهة قال عنها: ملاكي، ومن كفر قال لها :حاشاكي! أنتِ الملائكة والجن والشياطين...أنتِ الآلهة والأرباب كلهم مجتمعين!

ألم هيلين لا يُطاق...العمل، الرفاق...بعض شبه أقارب من أهل النفاق...حياة بؤسٍ منها أرادت هيلين الإنعتاق...وفي ليلة من ليالي الشتاء، كعادتها في فراشها وحيدة...تذكرت تلك العائلة السعيدة، فبكت وبكت إلى أن نامت...في الغد إستيقظت سعيدة، منذ وقت طويل لم تشعر هيلين أنها سعيدة، أسرعت لتغسل وجهها وتتجمّل، نظرت في المرآة...فمها كله دم...تحسسته بأصابعها، شمّته...رائحة دم طعم دم...لم تستغرب لم تخف لم تتساءل كانت فرحة، سعيدة...

تصل هيلين إلى مكتبها...المُعينة مُبتسمة وفي يدها باقة ورود: هيلين، هدية من مجهول...ترُدّ هيلين: هي لكِ، لا أنتظر هدايا من أحد...المعينة: لا شكرًا، تضع الباقة في يد هيلين، تتركها وهي تقول: فيها ظرف...تشمّ هيلين رائحة الورود..تفرح! تفتح الظرف...

تجد صورا مريعة لضباع: جيفة تأكلها ضباع أخرى، حيّة تأكلها ضباع أخرى، حيّة تفترسها دون أي شفقة أسود، ضباع مسلوخة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المحاكمة ! / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشاعرة العبرية من أصل عراقي نوعا شكرجي... المسافة والحب وال ... / حميد عقبي
- خطورة الميليشيات المسلحة على مستقبل الدولة والمجتمع في العرا ... / وهاب شاه محمد
- أفول واندثار اليسار الإسرائيلي (6) / نهاد ابو غوش
- شهرزاد تشرين* / إشبيليا الجبوري
- الفستان الأسود / خديجة آيت عمي
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - هذه أعلى الطيور صوتًا في العالم.. فما مدى شدة صوتها؟
- هل كشف لك أحدهم عن رغبته في الانتحار؟ خبراء يشرحون كيف تتصرف ...
- ما الرسالة التي وجهها زيدان إلى رونالدو بعد -أزمته- مع منتخب ...
- وزارة البترول المصرية تحسم موقف أسعار الوقود وتوضح حقيقة نقص ...
- فيرستابن يتوج بلقب سباق جائزة البحرين الكبرى
- تقرير عبري يكشف طلب مصر شراء مقاتلات -إف 16 فيبر بلوك 70- مب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المحاكمة ! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - من أجل عيون هيلين 2 - يفرن