أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وقفة تأمل ناقدة وتقييم مسار: الحوار المتمدن / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - مسكين مروان سعيد 2 - بشاراه أحمد










مسكين مروان سعيد 2 - بشاراه أحمد

- مسكين مروان سعيد 2
العدد: 724944
بشاراه أحمد 2017 / 5 / 28 - 10:56
التحكم: الحوار المتمدن

... تكملة ...

فما الغرابة في هذا الإعجاز الذي لم تستوعبه فسخرت منه ظناً منك انك عثرت على مأخذ يثلج صدر, فإذا بك تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن هذه الآية فيها إعجاز معجز للإنس والجن وغيرهما فسارعت دون تريث لتقول -جهلاً- بان القرآن شهد وبذلك لسان محمد أن هناك خالقين كثر وأن: (... الله احسنهم ياسسسسسلالالالالام ...), نعم هناك خالقون كثيرون لا حصر لهم,, ولكن مهما كثروا فالله أحسنهم وهذا هو الإعجاز عينه, بل هذا تأكيد مؤكد لإعجاز كل الخلق في أن يبلغوا مبلغه لأنه هو أحسن الخالقين. وهذا جواب محبط لعابدي التقنية البشرية بأنهم مهما بلغوا من إبداع فإنهم لن يستطيعوا خلق ذباب ولو إجتمعوا لهم (ضعف الطالب والمطلوب) فماذا سيكون حالك إذا علمت أن الله قد ذكر إعجازه في الخلق في أكثر من (197) آية بعدد من السور, وأن كل آية منها هي إعجاز بذاتها, وفيها تحدي صريح وملح للجن والإنس مفتوح ويدعوا إليه ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولا يفقهون.

تحية طيبة للقراء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وقفة تأمل ناقدة وتقييم مسار: الحوار المتمدن / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الفيل الذي في الغرفة.. الجيش إلى خارج السياسة / تيار الثورة الاشتراكية
- عودة ملكة البوب إلى المدينة الحمراء / أحمد رباص
- بين الوحدة والكثرة: قراءة في مبدأ وايتهيد الصيروري / عزالدين جباري
- من نورمبرغ إلى الإرهاب الجهادي / سامي القسيمي
- ‏خطة إسرائيل للوصول إلى مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي / محمد عبد الكريم يوسف
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - ليلة رأس السنة على وقع المآسي: حوادث صادمة هزّت العالم على م ...
- قراءة في إعلان المجلس الانتقالي مرحلة انتقالية قبل استفتاء ل ...
- مريم عمير بطلة مسلسل -السردين- وباحثة في المحيطات
- بيانات تؤكد أن روسيا حققت في 2025 أكبر مكاسب ميدانية لها في ...
- حريق سويسرا: إيطاليا تعلن إصابة 13 من رعاياها وفقد 6 آخرين
- ماذا يعني إعلان الزبيدي عن مرحلة انتقالية لاستقلال الجنوب؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وقفة تأمل ناقدة وتقييم مسار: الحوار المتمدن / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - مسكين مروان سعيد 2 - بشاراه أحمد