أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف أساء ( محمد) الى مهنة القِوادة ! / رائد سعدي ناصر - أرشيف التعليقات - ألعقل زينة وخزينة - س . السندي










ألعقل زينة وخزينة - س . السندي

- ألعقل زينة وخزينة
العدد: 724571
س . السندي 2017 / 5 / 24 - 14:22
التحكم: الحوار المتمدن

بداية تحياتي لك ياعزيزي رايد وتعقيبي ؟

1: بالمختصر المفيد {من يؤمنون بإله يجازي السفلة والقتلة والمجرمين بغلمان وحور عين ، مكانهم أحد المصحات العقلية وليس جنات رب العالمين } ؟
2: الحقيقة التاريخية تقول {أن محمد كسر كل أصنام مكة ولكنه بعد كسرها نفسه مكانها لعبادته} فهل يعقل نبي فاني يشرك نفسه في عبادة الْخَالِق ،والانكى يأمر بقتل من لا يشركه معه ؟

3: وأخيراً ...؟
بقليل من المنطق والعقل والبحث والتحليل والتفكير تنظف السياسة وتسلم الأمة ويستقيم الدين ، سلام ؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف أساء ( محمد) الى مهنة القِوادة ! / رائد سعدي ناصر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فهدنا الفادي / مقداد مسعود
- وحدة المصدر وتعدّد الأقنعة / محمد بسام العمري
- حنين في ظلال الفقدان: قراءة نقدية في قصيدة -كأنه امبارح- لمح ... / عصام الدين صالح
- لأجل نهضة اليسار / أحمد زوبدي
- العلاقة ، التشابه والاختلاف ، بين اليوم الحالي ويوم الأمس وي ... / حسين عجيب
- بصدد مبادرة تجمع (عراقيون) / صوت الانتفاضة


المزيد..... - كاتب في الإندبندنت: هذا سبب القلق الواضح في تصريحات ترمب
- مبعوث أمريكي سابق: ترمب محبط ويغير أهداف الحرب كل يوم
- فوز سهل لبلجيكا يدق ناقوس الخطر للمنتخب الأمريكي قبل كأس الع ...
- البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران
- وفاة رئيس الجزائر الأسبق اليامين زروال
- 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف أساء ( محمد) الى مهنة القِوادة ! / رائد سعدي ناصر - أرشيف التعليقات - ألعقل زينة وخزينة - س . السندي