الرفيق العزيز فاخر فاخر
دعنى، أولاً: أشكر لك سعة صدرك، ودأبك فى الحوار، وإلحاحك فى شرح وجهة نظرك باحترام وعن صادق معرفة
وثانياً: لا أجد مدعاة لتصور أننى أعترض على فكرتك الرئيسة، فلا شك عندى أنه لا يمكن للبروليتاريا، فى أى موقع، أن تنتصر بدون حلف ثورى عالمى، لمواجهة واقع -العولمة-، النيوليبرالية، الاحتكارية، المدججة حتى أخمص قدميها بأسلحة الدمار الشامل
ومن باب أولى فإن واقع أحزابنا الاشتراكية، فى منطقتنا، التى تشهد هذه الأيام، بـ-مولد الشيخ ترامب-، تَجَسُّد الهيمنة الإمبريالية، وسيطرتها الكاملة على مقدرات شعوبنا، يفرض عليها الإيمان بهذا الموقف
ولا أعتراض لى أيضاً على رأيك القائل بأن: - الإشكال الذي يواجهه الاشتراكيون والشيوعيون هو إشكال عالمي، والإشكال المحلي في مصر، وغير مصر، إنما هو جزء من الاشكال العالمي-، إنما أردت فقط أن أذكِّر بأن هذه الحقيقة لا يجب أن تكون -شمّاعة- لتعليق كسلنا، وتقاعسنا
فهناك واجب علينا إنجازه، كائناً ماكانت الظروف والتحديات
وفى كل الحالات لك مودتى واحترامى
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أحمد بهاء الدين شعبان - الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري وأحد أبرز قيادات اليسار المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: قضايا اليسار في مصر والعالم العربي علي ضوء المتغيرات الجارية / أحمد بهاء الدين شعبان
|