أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - على مَن تقرأ مزاميرك يا داود...؟ / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - ليطول عمرك حتى ترى ذلك اليوم - حميد الحـلاوي










ليطول عمرك حتى ترى ذلك اليوم - حميد الحـلاوي

- ليطول عمرك حتى ترى ذلك اليوم
العدد: 72432
حميد الحـلاوي 2009 / 12 / 20 - 06:09
التحكم: الحوار المتمدن

العنوان أسـتفزني وأنا المدمن على قراءة كتاباتك , وقلت هل أن الدكتور وبفعل زيارته الأخيرة لبغداد قد تغيرت نظرته
لكن عمرك طويل إنشاء الله لترى اليوم الموعود الذي تحـدث عنـه الأخ السـندي عن أولئك الذين لم يتعضوا من ما جرى أمام أعينهم لأبشـع دكتاتور عرفـه التاريخ الحديث
السيد القائد العام للقوات المُـصَـلـّخـَة يريد حل الموضوع دبلوماسيا
وهنا لابد من سـؤال ماذا كان الأمر وماذا كان سيحصل لو أن سـوريا أو أي
دولة من دول العرب ( الجرب ) قد فعلت ذلك
لمـلآ زعيقه الدنيا ولطالب أوباما بتطبيق بنود إتفاقيـة العار التي وقعها مـع سـيده وسيد سيده بوش


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
على مَن تقرأ مزاميرك يا داود...؟ / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العيش على الهامش ...بصمت / محمد النعماني
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم / سعاد عزيز
- قوة التفكير الليلي / محمد عبد الكريم يوسف
- رؤى سوريا جديدة / محمد عبد الكريم يوسف
- حركة البديل لأجل سوريا 9 موقف / علي دريوسي
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية / عبد الرضا حمد جاسم


المزيد..... - اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- أمريكا وإيران تتفقان على إجراء المزيد من المحادثات النووية.. ...
- هل علاقة إيهود باراك بجيفري إبستين تشير إلى أنه عمل لصالح إس ...
- رفع العلم الكندي مع افتتاح قنصلية في غرينلاند


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - على مَن تقرأ مزاميرك يا داود...؟ / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - ليطول عمرك حتى ترى ذلك اليوم - حميد الحـلاوي