أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدور الهدام لسورة الفاتحة 2 / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - إذا عُرِفَ أولئكَ؟ يُعرَف هؤلاء - حميد الواسطي










إذا عُرِفَ أولئكَ؟ يُعرَف هؤلاء - حميد الواسطي

- إذا عُرِفَ أولئكَ؟ يُعرَف هؤلاء
العدد: 724231
حميد الواسطي 2017 / 5 / 20 - 21:42
التحكم: الكاتب-ة

في قولهِ تعالَى: (غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ) لهَا علاقة أو مرتبطة بما قبلهَا مِنَ ألآية 7 وَ ألتي قبلهَا 6 : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) ؟؟ وَأقول: إذا عُرِفَ مَن هُم أولئكَ؟ يُعرَف هؤلاء..!! – حميد ألواسطي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدور الهدام لسورة الفاتحة 2 / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحياة / هاشم معتوق
- -فتاة المترو-… حين تتذكّرُ الحكايةُ كاتبَها / فاطمة ناعوت
- إضاءة على رواية شظايا الذاكرة / عفيف قاووق
- مشرط الصيدلانية وقلم الروائية: رحلة الشفاء والسرد في عوالم د ... / عطا درغام
- تامر عمار: صناعة الفارق بالكلمة والفكر واستشراف مستقبل الكتا ... / عطا درغام
- الشهيد زياد عكاشة «أبو إياد»... سيرةُ رجلٍ عاش وفيًّا ورحل ش ... / سامي ابراهيم فودة


المزيد..... - من قصر الرئاسة إلى قوائم الإعدام.. حكم غيابي بحق بشار الأسد ...
- -منها مواجهات ضد عُمان والكويت وقطر-.. مزاعم بتقديم الاتحاد ...
- تحليل.. إدارة ترامب تقول إن النفط يتدفق بشكل طبيعي من المنطق ...
- ترامب: طائرتي بعد التبديل السري في تركيا كانت في خطر أكبر
- فيضانات سامة: كيف فاقم تغيّر المناخ التلوث النفطي في جنوب ال ...
- سوريا.. الرصيف رقم 4 في مرفأ طرطوس يدخل الخدمة التجارية باست ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدور الهدام لسورة الفاتحة 2 / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - إذا عُرِفَ أولئكَ؟ يُعرَف هؤلاء - حميد الواسطي