أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أحمد بهاء الدين شعبان - الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري وأحد أبرز قيادات اليسار المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: قضايا اليسار في مصر والعالم العربي علي ضوء المتغيرات الجارية / أحمد بهاء الدين شعبان - أرشيف التعليقات - تحياتي مرة ثانية الأستاذ أحمد بهاء الدين شعبان - ماهر عدنان قنديل










تحياتي مرة ثانية الأستاذ أحمد بهاء الدين شعبان - ماهر عدنان قنديل

- تحياتي مرة ثانية الأستاذ أحمد بهاء الدين شعبان
العدد: 723879
ماهر عدنان قنديل 2017 / 5 / 17 - 02:49
التحكم: الكاتب-ة

تحياتي مرة ثانية الأستاذ بهاء الدين شعبان، أتفهم رغبتك بإبقاء الرد إلى آخر الحوار. من ناحية أخرى، ذكرت أستاذ بهاء الدين، في بداية حديثك في المقدمة، أن اليسار الاشتراكي يمثل أحد المرجعيات الأربع لمقومات الهوية الوطنية إلى جانب المرجعيات الثلاث الأخرى: الإسلامية والقومية والليبرالية. ثم تحدثت عن عجز الأحزاب الاشتراكية على أداء مهامها وأدوارها، وهذا ،صحيح، لكن، في المقابل، وعلى المنوال نفسه، فشلت بقية المرجعيات، التي تشكل الهوية الوطنية في النجاح. التنظيمات الإسلامية، لم تحقق نجاحات كبيرة على المستوى السياسي، واقتصرت بعض نجاحاتها على التأثير الإجتماعي، وما ساعدها على تحقيق ذلك، هو تدين مجتمعاتنا، واستعدادها لاستقبال الخطابات المُقدسة. التنظيمات القومية، من جهتها، حققت بعض النجاح ثم اندثرت. التنظيمات الليبرالية، تحذو على نفس المنوال تقريبًا. وهو الأمر الذي يجعل المشكلة ليست في المرجعيات بقدر ما هي في تركيبة الأنظمة عندنا. التكوين السلطوي في الدول العربية هو من أغرب ما يكون، والمرجعية الوحيدة التي نجحت حتى الآن، هي مرجعية الأنظمة
المُسيطرة على الأخضر واليابس، والتي تتدخل في كل شئ تقريبًا، دون امتلاكها لأي لون أو طعم مرجعي مُعين. هذه الظاهرة أظن أنها فريدة ويجب أخذها بالحسبان، فالعجز إلى الآن لا يقتصر على الاشتراكية وحدها، بل يتمدد لبقية التيارات والمرجعيات كذلك.. والسبب حسب رأيي، هو في عدم تقبل التعددية في دولنا بداية أعلى السلطة وصولًا إلى قاع المجتمع.. وهذا راجع إلى عدم وجود تقاليد سياسية تعددية عريقة تحاكي، على سبيل المثال، ما هو موجود في الدول الغربية، حيث التداول على الحكم سمح بخلق ثقافة التنافس السياسي بين المرجعيات ونشوء وتطور ظاهرة التعددية الاجتماعية والشعبية، وهو ما جعل إمكانية تقييم محددات العجز والنجاح للتيارات السياسية ممكننًًا.. فنحن، على سبيل المثال، يمكننا تقييم أداء الحزب الاشتراكي الفرنسي بسهولة من خلال تتبع مسيرة نجاحاته وإخفاقاته طيلة أطوار الجمهورية الخامسة مثلًا، في حين، ما هي الوسيلة التي ستمكننا من تقييم وقياس نجاحات أو تعثرات الأحزاب الاشتراكية في دول عربية لم تشهد أي تغييرات أو تطورات سياسية منذ عقود!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أحمد بهاء الدين شعبان - الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري وأحد أبرز قيادات اليسار المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: قضايا اليسار في مصر والعالم العربي علي ضوء المتغيرات الجارية / أحمد بهاء الدين شعبان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشعوب العربية أكثر شعوب العالم عنفا والأقل تسامحا / د مصطفى راشد
- عن «موضوع الأيديولوجيا السّامي» (1989) - سلافوي جيجك / شربل نصار
- ضجيج تلك الليلة / وميض بطرس خاجيك
- الملف النووي الإيراني.. من واجهة سلمية إلى ركيزة للمشروع الا ... / نظام مير محمدي
- نظرية الدشاديش / زيد علي الشمري
- نوبل🥇بين سلطة الجائزة وخلود الفكرة: من أدونيس ومحمود ... / مروان صباح


المزيد..... - عاصمة هايتي تحت سطوة العصابات.. شوارع مهجورة وحياة محفوفة با ...
- هاري وميغان يظهران معا لأول مرة منذ عودتهما إلى المملكة المت ...
- الحكومة اليمنية تعلن عن هجمات للحوثيين على قصر معاشيق الرئاس ...
- هكذا علَّق عمرو موسى على تصريحات السيسي عن الدستور المصري
- رسميا.. توقيع عقوبة مغلظة على فينيسيوس وغيابه عن الكلاسيكو
- -سي إن إن-: نفاد مخزون كييف من صواريخ -باتريوت- يترك أوكراني ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أحمد بهاء الدين شعبان - الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري وأحد أبرز قيادات اليسار المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: قضايا اليسار في مصر والعالم العربي علي ضوء المتغيرات الجارية / أحمد بهاء الدين شعبان - أرشيف التعليقات - تحياتي مرة ثانية الأستاذ أحمد بهاء الدين شعبان - ماهر عدنان قنديل