أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خُذوا الحقيقة َ، وانبذوا الأَوهاما / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذ عدلي جندى . - محمد حسين يونس










الاستاذ عدلي جندى . - محمد حسين يونس

- الاستاذ عدلي جندى .
العدد: 723575
محمد حسين يونس 2017 / 5 / 13 - 05:22
التحكم: الكاتب-ة

أشكر مرور حضرتك و إضافاتك ..
نعم لقد تحولت الالياذة و الاوديسة و كليلة و دمنة و إيزيس و أوزيريس .. و حواديت جبل الاولمب و مغامرات ( زيوس ) أو ابولوا لاعمل فنية شديدة الجمال و الروعة ..
بل أن قصص التوراة أيضا كانت موضوعا للفن الجميل باوروبا ..
و لكن في شرقنا تحولت إلي دوجمة و تابوة .. بجب عدم الاقتراب منه و إلا ثار عليك متعصبي
الاديان الثلاثة و الذين قد تجد في معلقي الحوار بعض منهم .
الاسطورة كانت مؤججا للخيال لديهم و لدينا صانعه للبلاهه .. أبلغ التحيات .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خُذوا الحقيقة َ، وانبذوا الأَوهاما / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإمبريالية: ماذا تريد إسرائيل؟ / عائد ماجد
- لَم يرَ عينيكِ , وشفةٍ أغوت الله / شيرزاد همزاني
- الثالوث الذكوري والثالوث الأنثوي - النجم / طلعت خيري
- إيران بين الديموقراطية، والتطرف !! / حسن مدبولى
- ماذا جنى من اعتمد على مبدأ عليا وعلى اعدائي ؟ / رياض محمد سعيد
- قراءة وجودية في رواية مصنع السحاب / جرجس نظير


المزيد..... - إيران تستهدف الإمارات بهجمات -تفوق مجموع ما تعرضت له جميع ال ...
- لماذا الرجال أكثر عرضة للإصابة بحصوات الكلى.. وما طرق الوقاي ...
- ترمب يهاجم تاكر كارلسون ومحافظين آخرين بشأن حرب إيران
- اجتماع طارئ في البيت الأبيض لزيادة وتيرة إنتاج السلاح
- ما واقعية تهديد ترمب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا؟
- ألعاب الحرب بين أمريكا وإيران.. معارك رقمية كاذبة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خُذوا الحقيقة َ، وانبذوا الأَوهاما / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذ عدلي جندى . - محمد حسين يونس