أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إستياء من نشر هكذا مقالات بالحوار-قضية للنقاش / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مداخلة 122 - سامى لبيب










مداخلة 122 - سامى لبيب

- مداخلة 122
العدد: 723556
سامى لبيب 2017 / 5 / 12 - 23:45
التحكم: الكاتب-ة

مداخلة 122 لعبد الله اغونان
-------
التعزية واجبة حتى مع الخصم ومع المخالف في الدين والاعتقاد

فقد وقف الحبيب المصكفى لجنازة فقالوا انها ليهودي

فقال ومابالها أليست روحا

لانحاكم الموتى اذكروا موتاكم بخير خاصة من لم يترك شرا ماديا ومعنويا

ولاندري في أي صف كان هذا الشهيد اذ هناك مجاهدون هم من يتصدون للاأسد المفترس

وشبيحته
--------


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إستياء من نشر هكذا مقالات بالحوار-قضية للنقاش / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مسلسل -Old Hunter- ( الصياد العجوز)– حين يتحول الجهل إلى فنا ... / كفاح الزهاوي
- إلى أبي الراحل قبل اوان الورد / سوسن يحيى قاسم
- قصيدتي الحبيبة شعر عزالدين مبارك / عزالدين مبارك
- بغداد المؤجَّلة.. من يمتلك حلَّ العقدة؟ تأملات في جدلية الهو ... / داود سلمان عجاج
- الكرم الشعبي: ذاكرة المجتمع وقيمه الإنسانية / داود سلمان عجاج
- قراءة نقدية تأويلية بعنوان «ما يحرسه الصديق حين تغيب الوجوه» ... / طه دخل الله عبد الرحمن


المزيد..... - الجيش الأمريكي يرد على ادعاء وزير خارجية إيران حول -عدم استه ...
- السودان يشكو إثيوبيا إلى مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الإفر ...
- رسائل مزيفة عن تهديد للسكان بعد اختراق تطبيق وزارة الطوارئ ا ...
- امرأة حامل ونائب شريف بين القتلى.. هالوين دام في الولايات ال ...
- التبريد بالأدوية.. نهج جديد لمواجهة تلف الدماغ
- اتصال بين كارني وترامب: لدينا -تصور- لاتفاقية تجارية جديدة م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إستياء من نشر هكذا مقالات بالحوار-قضية للنقاش / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مداخلة 122 - سامى لبيب