أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في بلدنا عبث و نهب وتدمير. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذ عدلي جندى - محمد حسين يونس










الاستاذ عدلي جندى - محمد حسين يونس

- الاستاذ عدلي جندى
العدد: 723287
محمد حسين يونس 2017 / 5 / 10 - 04:23
التحكم: الكاتب-ة

أشكر مرور حضرتك و كلماتك الطيبة.. نعم الشباب هم الامل ..
و لكن أى شباب هل هؤلاء الذين يقدمهم لنا كل شهر النظام الحاكم الذين يجرى ترويضهم لاستخدامهم كستار
أو شباب مثل هؤلاء الذين يظهرون لنا فجأة في أوروبا و يتولون الرئاسة أو كراسي إتخاذ القرار ..
الاوائل صناعة تشبه الصناعات المصرة البدائية ..
و الاخرون نتاج حياة سياسية متلاطمة الامواج و أحزاب لها برامج عمل ..تسعي من اجل تحقيقها .
. مازلنا نلبس قشرة التحضر يا أستاذ و لا زالت روحنا سلفية .. تحياتي .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في بلدنا عبث و نهب وتدمير. / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سبعة وجوه ضائعة / عماد أبو حطب
- خليلة الشيطان… حين يصبح التبرير أكثر إغواءً من الخطيئة / نوال عايد الفاعوري
- دول عربية تقف في طابور مواطنيها / كرم نعمة
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة / سعد السعيدي
- الكيدية ! / خليل قانصوه
- إعدام شاب عربي في سجن سبيدار بمدينة الأهواز / جابر احمد


المزيد..... - اجتماع -سنتكوم- وقادة دفاع 12 دولة إقليمية.. كيف علقت إيران؟ ...
- “لماذا لا نكون نحن؟”.. المنتخب الأميركي يكتب التاريخلم يدخل ...
- عبر طرق وممرات.. خرائط نفوذ جديدة في سوريا والعراقبعد عقدين ...
- رغم الاتفاق مع لبنان.. لماذا تخشى إسرائيل إعادة تسلّح حزب ال ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف جديدة في مايكروسوفت
- الصحة العالمية تعلن نهاية تفشّي فيروس هانتا الذي ارتبط بالسف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في بلدنا عبث و نهب وتدمير. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذ عدلي جندى - محمد حسين يونس