أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متى فهمت الحياة واصبحت صانعا لها ولي شخصيتي المميزة ؟ / سامي كاب - أرشيف التعليقات - من منطلف لا اله و فقط مادة - ايدن حسين










من منطلف لا اله و فقط مادة - ايدن حسين

- من منطلف لا اله و فقط مادة
العدد: 723285
ايدن حسين 2017 / 5 / 10 - 03:35
التحكم: الحوار المتمدن

مع الاسف .. جئنا للحياة مرة
و بالتالي هناك احتمال كبير ان ناتي مرة اخرى و اخرى و اخرى .. طبعا بعد الموت
الموت مشكلة كبيرة
و العذاب الذي تخاف منه .. هل هو مادة فقط
و احترامي
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متى فهمت الحياة واصبحت صانعا لها ولي شخصيتي المميزة ؟ / سامي كاب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صدفة عبور - قصيدة روحية صوفية في فناء الذات مع قراءة بقلم ال ... / فاطمة الفلاحي
- مزيد سقف الحيط… حين يصبح صاحب الرأي زبوناً دائماً في المحاكم / محمود كلّم
- مقامة الغباء موهبة : النظرية البونهوفرية في آفة الحماقة والغ ... / صباح حزمي الزهيري
- خلاط البلدية يفرم أحلامهم.. بأمر مشعل السيجارة الحمراء المست ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- لحرس الثوري الإيراني: من أداة داخلية إلى مصدر قلق دولي يستدع ... / سعاد عزيز
- فقه التخيل والاستشراف: التأسيس الأصولي لصناعة الاستراتيجيات ... / محمد القطاونة


المزيد..... - بعد 30 عاماً.. كشف هوية صاحب -الحذاء الأخضر- على إيفرست ومسا ...
- أُرسلت إلى الفضاء دون أي فرصة للنجاة.. القصة المأساوية للكلب ...
- دفع الحكم وأسقطه أرضًا.. لاعب مانشستر سيتي يثير الجدل في مبا ...
- الدفاع الروسية تنشر مشاهد لمناورات البحرية الروسية من أعماق ...
- -الصحراء تحترق-.. شهادة رحالة دنماركي مسلم!
- باكستان.. مقتل 17 طالبا ومعلما جراء انهيار سقف مدرسة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متى فهمت الحياة واصبحت صانعا لها ولي شخصيتي المميزة ؟ / سامي كاب - أرشيف التعليقات - من منطلف لا اله و فقط مادة - ايدن حسين