أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مع القراء عن نباح الكلاب / كامل النجار - أرشيف التعليقات - عبد الله بوفيم ... يا بن بلدي ! - ادريس










عبد الله بوفيم ... يا بن بلدي ! - ادريس

- عبد الله بوفيم ... يا بن بلدي !
العدد: 72251
ادريس 2009 / 12 / 19 - 18:04
التحكم: الحوار المتمدن

سي بوفيم قلت بالعربي الفصيح -قد يصفك والدك بوصف الحمار لو اغضبته لكنه لك محب وعنك مدافع لن يفرط فيك ابدا-
ادا كنت تقصد بكلامك هذا ان اله القران بشتمه عباده انما يبتغي مصلحتهم وانه في الاول و الاخير محب لهم ولن يفرط فيهم ,فاقول لك نعم الحب هذا انه فعلا يحب عباده لدرجة انه اذا عصوه ولم يسعوا الى مصلحتهم التي يبتغيها لهم فمصيرهم الخلود في النار لا يموتون فيها ولا يحيون كلما نضجت جلودهم بدلهم جلودا ليذوقوا العذاب...فعلا نعم المحب هو... لطفك يا محب !


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مع القراء عن نباح الكلاب / كامل النجار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مساهمة في مسألة دور الفرد في التاريخ / نايف سلوم
- منع تعافي غزة والانتقال للمرحلة الثانية / نهاد ابو غوش
- فلسفة الدين / أحمد رباص
- من استعادة المبادرة الى مسؤولية الفعل؛ الفاشية في اسرائيل لم ... / جواد بولس
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (461) / نورالدين علاك الاسفي
- تعقيب / مقداد مسعود


المزيد..... - كـ-بطة عرجاء-.. كيف يُتوقع أن يتعامل ترامب مع كونغرس -ديمقرا ...
- ترامب يراجع حظر تفريغ ناقلات الديزل الروسي
- إسرائيل تستحضر -خطر حزب الله- وسط أزمة تكليف وتشكيل حكومة وص ...
- ترامب يحمل الديمقراطيين مسؤولية انهيار البورصة الأمريكية
- النائب الجمهوري ماسي يسعى لتمرير تصويت جديد في الكونغرس الأم ...
- عمدة كييف يحذر سكان العاصمة من سيناريوهات صعبة في الشتاء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مع القراء عن نباح الكلاب / كامل النجار - أرشيف التعليقات - عبد الله بوفيم ... يا بن بلدي ! - ادريس