أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ليسوا أشرارا يا زغلول النجار / أحمد عصيد - أرشيف التعليقات - مقدمة لبقيّة إذا أجاب المدعي 2/2 - إبن الجزّار










مقدمة لبقيّة إذا أجاب المدعي 2/2 - إبن الجزّار

- مقدمة لبقيّة إذا أجاب المدعي 2/2
العدد: 721844
إبن الجزّار 2017 / 4 / 25 - 21:12
التحكم: الحوار المتمدن

والشيء ونقيضه متلازمان في دين العرب وفي كتاب ربهم وأحاديث نبيهم وكله يقبل ما دامت المصلحة العليا والهدف الأسمى هو الذود عن الإسلام، من ذلك مثلا حديث إباحة الكذب للمسلم ومنه ((في الحرب)) وقول محمد ((الحرب خدعة)) وتشريع التقية ((إلا أن تتقوا منهم تقاة)) والتورية والمعاريض وكلها تشريعات لا أخلاقية تعطي المسلم شيكا على بياض ليستعمل أي وسيلة في حربه (النقاش هنا) ليصل إلى غايته في تجميل القبيح، الحديث الكارثي ((من إجتهد ولم يصب فله أجر واحد ومن إجتهد وأصاب فله أجران)) يجعل المسلم في مأمن من الحساب حتى داخل المنظومة الإسلامية ممن يخالفونه الرأي لو حكوا دولته فهو وإن قال في الدين برأيه فقد إجتهد وله أجر فيشكر لإجتهاده ولا يحاسبه أحد لأن نيته حسنة ((ولكل إمرئ ما نوى))!
سأشرحلك بالتفصيل قول القرآن الذي نقل ثقافة عصره ليس إلا؛ إذا جئتنا بقول واحد حتى موضوع لمحمد أو لصحابي أو لتابعي أو لأي مفسّر يقول ما تدّعيه أي ((فجعل من مني الرجل خصائص الذكورة او خصائص الانوثة وبالتالي فمني الرجل تحديدا هو المسؤول عن انجاب الذكور او الاناث كما اثبت العلم))


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ليسوا أشرارا يا زغلول النجار / أحمد عصيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحيا دولة الفرقاء / سعد العبيدي
- النظام الإيراني ومعاناة الشعب التي لا تنتهي / جابر احمد
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء الرابع ... / نيل دونالد والش
- العراق من سيكولوجيا المظلومية إلى صراع الهويات ثم تقاطع المش ... / مهند المدني
- الاستعباد الهوياتي -علي السوري الجزء الرابع 31- / لمى محمد
- جيوسياسية الانكسار والتحول: الشرق الأوسط في أعقاب -حرب الخلي ... / أحمد شيخو


المزيد..... - شي جين بينغ يحذر ترامب بشأن تايوان واصفًا إياها بالقضية الأه ...
- ترامب يكشف عن -التزام- من الرئيس الصيني بشأن شراء 200 طائرة ...
- تونس: كيف تقيمون وضع الحقوق والحريات؟
- مع تفاقم النزوح ونقص الإمكانيات وانتشار الفوارض .. هل يطرق ف ...
- على غرار اتفاقية هلسنكي.. السعودية تطرح فكرة ميثاق -عدم اعتد ...
- استخدام الكلاب في الاعتداءات الجنسية داخل السجون الإسرائيلية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ليسوا أشرارا يا زغلول النجار / أحمد عصيد - أرشيف التعليقات - مقدمة لبقيّة إذا أجاب المدعي 2/2 - إبن الجزّار