أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ليسوا أشرارا يا زغلول النجار / أحمد عصيد - أرشيف التعليقات - مقدمة لبقيّة إذا أجاب المدعي 1/2 - إبن الجزّار










مقدمة لبقيّة إذا أجاب المدعي 1/2 - إبن الجزّار

- مقدمة لبقيّة إذا أجاب المدعي 1/2
العدد: 721843
إبن الجزّار 2017 / 4 / 25 - 21:10
التحكم: الحوار المتمدن

ككل المتديِّنين ينطلق المسلم من دينه كونه (حقيقة مطلقة) ويهاجم المتسائل والناقد المختلف عنه مستعملا ألفاظا أقل ما يقال عنها أنها غير منطقية، ويغيب عن ذهنه أنه هو المُدَّعي المُطالَب بإثبات صحة معتقده خصوصا وأنه يسعى لفرضه على العالم وبكل الوسائل. من تلك الألفاظ مثلا ((الطعن في إعجاز القرآن)): ثبِّت العرش ثم انقش، اثبت إعجازك المزعوم ثم صف من ينتقده ب((الطاعن))، ((هجومهم على زغلول)): كشف أكاذيبه هو ومن نهج نهجه ليس ((هجوما)) بل بالأدلة الموثقة من القرآن والسنة التي يعتقد المسلمون بصحتها.
يقول: ((ما هو تفسيركم للايات القائلة عن الانسان)) وهنا نفهم منهج دعاة الإعجاز، ألا يعرفون قول نبيهم ((من قال في القرآن برأيه فقد أخطأ ولو أصاب)) وفي لفظ ((فليتبوأ مقعده من النار))؟ [الحديث عند الترمذي] وكيف يتجرّأ المسلم على تجاهل قول نبيه الذي فسّر الآية ليأتي بتفسير جديد مخالف؟ ألا يُعدّ هذا ((ردة)) عن الإسلام لإنتقاص صاحب الشريعة وعدم الإلتزام بوحيه المزعوم؟ أليس ((كفرا)) بالقرآن الذي يقول((وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا/الحشر7))؟ الجواب يسير على المسلم فالقرآن حمال أوجه والسنة كذلك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ليسوا أشرارا يا زغلول النجار / أحمد عصيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مجلس ترمب...مرحلة تحول في النظام الدولي / ابراهيم القعير
- جدائل المقاومة أو في جدليّة -الجديلة- الكرديّة المضادة للإره ... / احمد الكافي يوسفي
- خسر ترامب جائزة نوبل فبدلها بجزيرة غرينلاند / محمد رضا عباس
- الطقوس الدينية ومُصادرة الإيمان / العفيفي فيصل
- لاحصانة لقاتل: الحرب ليست رخصة للوحشية / إبراهيم اليوسف
- التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال / ابراهيم ابراش


المزيد..... - الحوثي: تأخر حسم كشوفات الأسرى يعرقل تنفيذ اتفاق مسقط
- آن هاثاواي ودوناتيلا فيرساتشي بين المشيعين في جنازة فالنتينو ...
- من القنابل إلى ساعات الطيران.. كم أنفقت إسرائيل لاغتيال نصرا ...
- أخبار ألمانيا وإيطاليا توقعان ثماني اتفاقيات عسكرية وأمنية و ...
- كيف يدفع عنف المستوطنين الإسرائيليين الفلسطينيين إلى النزوح؟ ...
- صحتك بالدنيا.. الموافقة على دواء جديد لعلاج سرطان المعدة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ليسوا أشرارا يا زغلول النجار / أحمد عصيد - أرشيف التعليقات - مقدمة لبقيّة إذا أجاب المدعي 1/2 - إبن الجزّار