عادة لا ارد ، في نقاش ذي طابع فكري ،على اتهامات غير مؤسسة او تعاليق تستهزئ بالاشخاص او تصفهم بنعوت غير محترمة.النقاش الفكريعكس مجادلات الفيسبوك يتطلب حدا ادنى من الاحترام ومن تاسيس الموقف على معطيات، ومناقشة الافكار بافكار وليس باتهامات.. حزب العدالة والتنمية حزب سياسي وةطني عادي جدا ويراسه مواطن مغربي محترم ، مهما كان موقفنا من خطه السياسي والفكري ،اسمه عبد الاله بنكيران.هو ليس - يدعو علانية لتطبيق شريعة الفقيه وليس حتى شريعة الله ويعتبر نفسه خليفة وورثة الأنبياء....يدعو للقطع مع كل أشكال الديمقراطيات وحقوق الإنسان...إنه يكفر كل من ليس معه ويحكم عليه بالإعدام، كما أنه حزب يؤمن بالغيبيات ويبرر كل فساده وظلمه بالحاكمية الإلهية. - كما تفضلت بالكتابة في حزمة اتهامات كبيرة لحزب تراس الحكومة المغربية ست سنوات دون ان يصدر اي قانون او قرار كيفما كان نوعه يؤكد اتهاما واحدا من هذه الحزمة ...لم اقرا لا في برنامج الحزب ولا وثائق مؤتمره ولا بياناته اي دعوة علنية لتطبيق الشريعة..كيف يستقيم النقاش ذي طابع فكري على مجرد اتهامات؟
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين
|