أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - سقوط الايديولوجيا - حاتم الشرقاوي










سقوط الايديولوجيا - حاتم الشرقاوي

- سقوط الايديولوجيا
العدد: 720923
حاتم الشرقاوي 2017 / 4 / 19 - 08:33
التحكم: الكاتب-ة

تحياتي
مامعني ان تكون ماركسيا اليوم--ليس لدي خلاف مع الطرح بحد ذاته فله منطقه الذي ينطلق ربما من ممكنات الواقع ولكن لااعرف من اي موقع تنطلق يا ستاذ بومدين--ولماذا الاصرار علي انك تنطلق من موقع سياسي ماركسي-ماذا يتبقي من الماركسيه بعد هذا الطرح(وليس عيبا طبعا الايتبقي شئ) فالماركسيه في تقديري تجاوزها الزمن--ولكن ومع انتقادك للتمسك بالشعارات تتمسك بالمسميات--يعني باي اماره ينطلق التقدم والاشتراكيه من موقع ماركسي ثم يتحالف مع حزب لليمين الديني بالسلطه--اليس هذا مصادره علي منطق الصراع الطبقي نفسه--هل يكفي تحليلك المادي للواقع او فهمك المادي للتاريخ هل يكفي هذا فقط لتكون اماركسيا ؟ ربما ولكن اليست المسائل كذلك بحاجه لمزيد من التنظير لاحاله ماتبقي من تراث الماركسيه الي سله المهملات التاريخيه=ديكتاتويه البروليتاريا-الحتميه التاريخيه باتجاه المجتمع التي تزول به علاقات الانتاج الراسماليه والملكيه الخاصه لوسائل الانتاج--وباي شئ يختلف طرحك عن الطرح الاشتراكي الديمقراطي الذي وضعه الشيوعيون سابقا في خانه الراسماليه ووصفوا منظريه بانهم قد ارتدوا عن النظريه ووكفروا بها بدءا من كاوتسكي وبنشتاينوحتي احزب الشيوعيه الاوربيه التي تحول اغلبها رسميا الي الاشتراكيه الديمقراطيه التي لاتخرج عن شرعيه النظام الراسمالي ولاتسعي لتغيير علاقات الانتاج ولكن فقط تحسن شرووطها


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نظرية القنفذ وأخلاقيات المسافة الآمنة / حسين علي محمود
- اللغة السياسية لصعود ترامب: أسلوب مخاطبة العالم وتأثيره في ا ... / عاهد جمعة الخطيب
- السياسة ليست مهنتي / حسين عجيب
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (328) / نورالدين علاك الاسفي
- افتتاحية جريدة النضال العمالى(الميزانية، وتهديدات الحرب: يجب ... / عبدالرؤوف بطيخ
- حين يدفع الأثرياء ثمن تحالفهم مع الشعبوية: ترامب نموذجًا / عبدو اللهبي


المزيد..... - لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب لبحث -ملف إيران-، وويتكوف من ط ...
- وزير الاقتصاد اللبناني يتفقد القرى الحدودية الجنوبية لبحث خط ...
- رسمياً: أجوستي بوش مديراً فنياً لمنتخب مصر لكرة السلة
- خبير اقتصادي: إدارة الاحتياطي النقدي تعزز صلابة المركز المال ...
- الهجمات الروسية تجبر محطات الطاقة النووية الأوكرانية على تقل ...
- كيف يمكن أن يساعد شرب الماء فى علاج الصداع المزمن؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - سقوط الايديولوجيا - حاتم الشرقاوي