أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بطرس والخليفة بين الكاثوليك والأرثوذكس / ناصر المنصور - أرشيف التعليقات - شكرا لهذا الجهد - مجدي محروس عبدالله










شكرا لهذا الجهد - مجدي محروس عبدالله

- شكرا لهذا الجهد
العدد: 720138
مجدي محروس عبدالله 2017 / 4 / 13 - 09:45
التحكم: الحوار المتمدن

لكن هناك حقيقة اغفلتها وهي ان الكتابات المسيحية القبطية على سبيل المثال (لا اعرف هل توجد مثيلها في كنائس شرقية) تعلم ان الكنيسة الرئيسة هي اللتي في روما وان البابا الروماني هو كأخ متقدم على اخوة
سأوضح عدة مراجع في مقالة قادمة
ملحوظة اكتب عدة مقالات تت عنوان هل يمكن اصلاح المسيحية
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بطرس والخليفة بين الكاثوليك والأرثوذكس / ناصر المنصور




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مَقَامَةُ خَانَةِ الشَّوَاذِي في حَالِ العِرَاقِ المُنَادِي ... / صباح حزمي الزهيري
- سلام إبراهيم.. سردية المنفى والذاكرة والجسد المعذّب / نبيل عبد الأمير الربيعي
- لم يعد الإنسان وحيدا أبدا ومع ذلك لم يشعر بهذا القدر من الغي ... / علي سيف الرعيني
- النيوباتريمونيالية وإنتاج الطوائف الدينية - المجادلة / طلعت خيري
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم بَتينا فون أنِم.* - ت: من الألمانية ... / أكد الجبوري
- عرقنة التسميات والعناوين العامة في بغداد / رياض سعد


المزيد..... - مونديال 2026.. ياسين العياري يرفض الاحتفال بهدفه أمام تونس ل ...
- أمريكا ترد على مزاعم إيرانية بالإفراج عن الأموال المجمدة بعد ...
- مسؤول أمريكي: رفع الحصار البحري في مضيق هرمز مرهون بهذه الخط ...
- ترامب يشن هجوما لاذعا على نتنياهو: -رجل صعب للغاية- ويجب أن ...
- مسؤولون إسرائيليون: نتنياهو أبلغ ترامب أن إسرائيل غير ملزمة ...
- كأس العالم: سقوط كبير لتونس أمام السويد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بطرس والخليفة بين الكاثوليك والأرثوذكس / ناصر المنصور - أرشيف التعليقات - شكرا لهذا الجهد - مجدي محروس عبدالله