أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضية للنقاش:كيف نتخلص من الإرهاب الإسلامى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - المسيحيون الأوروبيون نعم اليهود لا - عايد عواد










المسيحيون الأوروبيون نعم اليهود لا - عايد عواد

- المسيحيون الأوروبيون نعم اليهود لا
العدد: 719653
عايد عواد 2017 / 4 / 10 - 14:32
التحكم: الكاتب-ة

وعلينا أن نتكلم بصراحة عن اسرائيل والدولة الدينية فيها وتشارك الأنظمة العربية بحالتها وخدمتها إن أردنا فعلا أن ننجح مثل أوروبا قبل ثلاثة قرون !
قراءة الواقع بشفافية وصدق
اسقاط الواقع على حالة أوروبا في الماضي واستنتجاج الحلول من تجربة حروب الكاثوليك والبروتستانت خاصة في الحالة الألمانية ثم الفرنسية في عصور الظلام
غير كذا انسى ولن أقول استغلال منك !!

كل التعزية في ضحايا الإرهاب في طنطا والإسكندرية.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قضية للنقاش:كيف نتخلص من الإرهاب الإسلامى / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مطار بن غوريون يضم كل ما تحبه إسرائيل: الامتياز والعنصرية وط ... / جدعون ليفي
- طهران وورقة البحر الأحمر :-الحصار بالحصار- / رضا لاغة
- من لحظة تكفي ... / عبد العاطي جميل
- صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (1) / نورالدين علاك الاسفي
- ثِيطْ مّْ رْبيعْ / سعيدي المولودي
- أزمة السكن في تونس / الناصر بن رمضان


المزيد..... - أبيات شعرية بمناسبة يوم المرأة الإماراتية
- اتفاق سعودي فرنسي بـ6 مليارات يورو لإنشاء 3 متنزهات قرب باري ...
- من الميدان إلى الحرب المالية.. واشنطن تطلق -أكبر هجوم اقتصاد ...
- كندا تعلن فرضها رسوما جمركية جوابية ضد الولايات المتحدة
- واشنطن: أطلقنا عملية لخنق إيران اقتصاديا
- سيئول وواشنطن تتعهدان بالتنسيق المتواصل لمواجهة ملف كوريا ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضية للنقاش:كيف نتخلص من الإرهاب الإسلامى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - المسيحيون الأوروبيون نعم اليهود لا - عايد عواد