استاذي العزيز اشكر مداخلتك القيمة بالفعل اتفق معك تماماً واغتقد انه بالفعل هناك خطورة الوهابية كحركة سياسية وتيار إيديولوجي وكذلك ضمنها ومهعا كل التيارات التي توظف الدين لخدمة اغراض سلطوية وأطماع مادية إعتناقاً لمبادئ الحاكمية أو ولاية الفقيه تكمن خطورتها في تدمير قيم التسامح الديني وضرب السبائك الوطنية عبر تكريس قيم الإستعلاء الديني والتمييز العنصري ضد الآخر سواء المختلف دينياً أو مذهبياً وتكرس لحكم الفرد المطلق عبر إستنساخ نظم (الخلافة) و(الإمارة) و(ولاية الفقيه) وغيرها من نظم تم انتاج نسخها الأولي في ظروف تاريخية وزمنية ومكانية مغايرة لاتنتمي لأدوات وطبيعة عصرنا
هذافضلاً عن التحريض علي ممارسة العنف والإرهاب والتخريب تحت مسمي (الجهاد ضد الكفار وباعتبار أن الكافر هو من ليس علي مذهب وعقيدة تنظيمهم الإيديولوجية) وكذلك ممارسة التدمير الإنتحاري تحت مسمي (الإستشهاد) وكلنا عاش تلك النماذج والحالات سواء مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر أو باقي التنظيمات الوهابية السلفية المصرية أو نشهد تجليات تلك الظاهرة في سوريا والعراق وليبيا ودول أخري ونشهد من محاولات تفكيك وتدمير الدولة الوطنية وإنهاء الحياة المدنية وممارسة القطع والقطيعة والعداء مع الحضارة الإنسانية
تحياتي لمداخلتك الهامة
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حمدى عبد العزيز - قيادى يسارى وكاتب ومناضل تقدمى مصرى، عضو السكرتارية المركزية للحزب الاشتراكى المصرى - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تيارات الإسلام الوهابى السياسية وخطورتها على المسارات الوطنية ووالديمقراطية والتقدم. / حمدى عبد العزيز
|