أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حمدى عبد العزيز - قيادى يسارى وكاتب ومناضل تقدمى مصرى، عضو السكرتارية المركزية للحزب الاشتراكى المصرى - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تيارات الإسلام الوهابى السياسية وخطورتها على المسارات الوطنية ووالديمقراطية والتقدم. / حمدى عبد العزيز - أرشيف التعليقات - رد الى: أيمن الجوهرى - حمدى عبد العزيز










رد الى: أيمن الجوهرى - حمدى عبد العزيز

- رد الى: أيمن الجوهرى
العدد: 717731
حمدى عبد العزيز 2017 / 3 / 28 - 21:57
التحكم: الكاتب-ة

أستاذى الفاضل أيمن الجوهرى
أولا دعنى أشكر مداخلتك القيمة
والمداخلة على هذا النحو قد منحت لى متسعا من الحديث فى نقطة أراها هامة لفهم قضية الإسلام السياسيى والسياقات التى أحاطت به ومصائر مواجهته
وبالتالى فتعليقى لن يكون ردا على مداخلتك بقدر ماهو تعامل جدلى مع ماطرحته مداخلتك من أسئلة وموضوعات

أستاذى

الدين الإسلامى حتى ورود آية ( اليوم أكملت لكم دينكم ، ورضيت لكم الإسلام دينا ) لم يأمر بإلغاء العقل لحساب النقل وإنما مايتعلق بثقافتنا العربية بجذورها البدوية وماطرأ عليها وماتم تكبيل العقل العربى به من تراكمات ذات طابع إستبدادى سلطوى كرس لفكرة النقل المقدس عما تم اعتباره فى المطلق ب ( السلف الصالح ) واستنساخ وإحلال قديم البشرية العربية بديلا عن متطلباات واقعها المعاش آنيا وذلك لتصبح سلطة الموروث هى الداعم الحاضن المحصن لسلطان الحاكم واستبداده ومن هنا تجدد ظهور فكر(الحاكمية ) و ( التكفير ) و(الجهاد ) و(سلطان الفقيه) فى القرن العشرين على يد جماعات الإسلام السياسى المتنوعة

وأظن أن هناك منطقتان زمنيتان فاصلتان لعبتا دورا فارقا فى مصائر الشرق ومصائر التفكير العقلى فيه
المنطقة الزمنية الأولى كانت فى الموقف من بن رشد الذى دعا إلى إعلاء سلطان العقل على سلطان النقل وبعدم تعارض الشريعة مع البحث العقلى
، وفى حين التقطت أوربا كتابات بن رشد وأفكاره لتبنى عليها ضمن مابنت الأفكار الأساسية للحداثة أعطى الشرق ظهره لابن رشد وخاصم أفكاره وقام بتكفيره وحرق كتبه وولى الشرق التعس وجهه شطر بن تيمية الذى جاء بعد بن رشد بمائة عام تقريبا ليصبح سلطان النقل أعلى من سلطان العقل فى ثقافات الشرق

المنطقة الزمنية الثانية كانت تتمثل فى إجتياح ظاهرة الإستعمار الأوربى للشرق صاحب العقل النقلى العاجز عن فهم ضرورات التقدم والمكبل بقيود الخلافة العثمانية وما واكبه من بروز تيارات وحركات الإسلام السياسى بتدبير ودعم لوجستى من الإستعمار البريطانى ومخابراته

وبالتلى نحن أمام موقف ترتبط فيه المواجهة مع هذه التيارات بجهد تنويرى ثائر على عناصر الكلس فى الثقافة العربية وموروثاتها فى سياق جهد التحرر الوطنى والتنمية الشاملة وهو ارتباط لايمكن فصله أو أهمال أحد عناصره من جدول الأولويات



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حمدى عبد العزيز - قيادى يسارى وكاتب ومناضل تقدمى مصرى، عضو السكرتارية المركزية للحزب الاشتراكى المصرى - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تيارات الإسلام الوهابى السياسية وخطورتها على المسارات الوطنية ووالديمقراطية والتقدم. / حمدى عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص
- صراع على لوحة الوجود / محمد خالد الجبوري
- قصة قصيرة: هزيمة لا جبهة فيها / داود سلمان عجاج
- الحرف الهرمزي / يوسف المحسن
- تحليل نفسي واجتماعي للشعائر الحسينية وأثرها في بناء الفرد وا ... / محمد مصطفى العبادي
- نانا إله القمر والحكمة في بلاد الرافدين / عضيد جواد الخميسي


المزيد..... - -بنوبة قلبية-..وفاة الممثلة التركية إيجه إيرتم عن عمر 35 عام ...
- كأس العالم: مصر تفتتح مشوارها بالتعادل مع بلجيكا بهدف مُذهل ...
- أول تعليق لنتنياهو على الاتفاق بين أمريكا وإيران.. ماذا قال ...
- عسكريون من فرنسا واليونان يشاركون في تدريبات -إيغل بارتنر- ف ...
- شرطة لندن تعتقل أكثر من 100 شخص في مسيرة نظمتها Palestine Ac ...
- نتنياهو: لن ننسحب من لبنان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حمدى عبد العزيز - قيادى يسارى وكاتب ومناضل تقدمى مصرى، عضو السكرتارية المركزية للحزب الاشتراكى المصرى - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تيارات الإسلام الوهابى السياسية وخطورتها على المسارات الوطنية ووالديمقراطية والتقدم. / حمدى عبد العزيز - أرشيف التعليقات - رد الى: أيمن الجوهرى - حمدى عبد العزيز