أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من المسؤول عن مجزرة الموصل؟ / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - الثّناءُ الجَّميل لبصيرتِكَ ولأُمِّ العِراق بصرتنا - هدية رزاق










الثّناءُ الجَّميل لبصيرتِكَ ولأُمِّ العِراق بصرتنا - هدية رزاق

- الثّناءُ الجَّميل لبصيرتِكَ ولأُمِّ العِراق بصرتنا
العدد: 717474
هدية رزاق 2017 / 3 / 27 - 15:59
التحكم: الكاتب-ة


مارقٌ ثمانيني بعثي مِنْ دواعش الإنترنت، كانَ شيوعيَّاً بصريَّاً عقَّ في لاهاي الرّحِم والضَّرع بمسامير 2283، لطالَما بجرائم ستالين في ستالينغراد العصر السُّوفييتي الغابر، تغنّى في شَبابهِ الغابر ثمَّ صَمَتَ عن تضحياتِ أبناء جَنوبيِّ العِراق وبسالَة شهاداتهم في الموصل ليُضخِّم عدد ضحايا 17 آذار الجّاري، بخبث مُتَعَمِّداً.

وجهُ رفيقٍ صفيقٍ يطلّ بقرنيهِ بانتهازيتهِ وهو على أعتابِ قبره يتخبط ويرفس بحافِرهِ حتّى ينفق!.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من المسؤول عن مجزرة الموصل؟ / عبدالخالق حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ترامح / مقداد مسعود
- كرمالو اهجر بلاد / زهير دعيم
- أثر الحجر / حسن الشرع
- حينَ يبتلعُ النصُّ بلاغةُ المستنقع ، وتنوحُ آلهةُ الطين-سرد ... / غالب المسعودي
- مواجهة مخططات ضم الضفة وتهويدها / سري القدوة
- حول حذف الاصفار الثلاثة من العملة الوطنية الدينار / نجم الدليمي


المزيد..... - صلاح يتوهج خلال فوز طرابزون سبور في الدوري التركي
- الذهب يستعيد بريقه في مصر.. صعود الأوقية والدولار يدفعان الأ ...
- الانتخابات ولم الشمل الفلسطيني.. ماذا دار في لقاء رئيس المخا ...
- -البديل من أجل ألمانيا- يعتزم سحب البلاد من منطقة اليورو وات ...
- روسيا.. وضع استراتيجية جديدة لعلاج مرضى الزهايمر
- رقائق حيوية متوهجة تكشف أمراض القلب من خلال الآثار الجزيئية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من المسؤول عن مجزرة الموصل؟ / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - الثّناءُ الجَّميل لبصيرتِكَ ولأُمِّ العِراق بصرتنا - هدية رزاق