تاريخيا كان استخدام السلاح ضد المستعمر المحتل وأعوانه فى الداخل حسبما تقتضى ظروف كل بلد أمر حق شرعى والكفاح المسلح ضد المحتل وأعوانه سواء من الأنظمة العسكرية فى أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا أو تلك التى استخدمت النعف ضد المقارمين للإحتلال الأجنبى وهذه قصة بذاتها أما فكرة أن تحمل قوى سياسية السلاح فى مواجهة الدولة فهذا أمر فى منتهى الخطورة وفى الحالة المصرية لم يحدث أن حملت القوى السياسية عدا قوى التأسلم السياسى السلاح فى مواجهة الدولة حتى فى محنة القبض على اليساريين والزج بهم فى معتقل الواحات فى الفترة الناصرية وتعرضهم للإذاء البدنى والمعنوى بل ومقتل أحد قادتهم فى المعتقل (الشهيد شهدى عطية الشافعى ) لم يحمل منهم أحد السلاح لا ضد النظام السسياسى ولا ضد الدولة بل لم يضبط منهم أحدا يحمل سلاحا على سبيل الإقتناء الشخصى كذلك فى ظل هجمة السادات على اليسار وفى ظل إطلاقه لشباب الجماعات الإرهابية الفاشية المتأسلمة بالجنازير على الطلاب فى الجامعات لم يرد أحد بالسلاح وعندما اعتقل السادات قيادات اليسار ثم قيادات حزب الوفد ذو التوجه الليبرالى لم يحمل أحد السلاح ضد السادات ومعلوم أن مقتل السادات قد جاء على يد الجماعات الفاشية المتأسلمة المسلحة تحياتى
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حمدى عبد العزيز - قيادى يسارى وكاتب ومناضل تقدمى مصرى، عضو السكرتارية المركزية للحزب الاشتراكى المصرى - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تيارات الإسلام الوهابى السياسية وخطورتها على المسارات الوطنية ووالديمقراطية والتقدم. / حمدى عبد العزيز
|