أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حمدى عبد العزيز - قيادى يسارى وكاتب ومناضل تقدمى مصرى، عضو السكرتارية المركزية للحزب الاشتراكى المصرى - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تيارات الإسلام الوهابى السياسية وخطورتها على المسارات الوطنية ووالديمقراطية والتقدم. / حمدى عبد العزيز - أرشيف التعليقات - رد الى: بيداء حامد - حمدى عبد العزيز










رد الى: بيداء حامد - حمدى عبد العزيز

- رد الى: بيداء حامد
العدد: 716386
حمدى عبد العزيز 2017 / 3 / 22 - 18:29
التحكم: الكاتب-ة

استاذتى وصديقتى العزيزة بيداء حامد
مداخلة على نحو شديد من الأهمية وهو ماأشكرك عليه
القسم الثانى من مداخلتك يضعنا إلى حد كبير أمام تح كبير لحسم إختياراتنا فيما يتعلق بمواجهة تلك التيارات فكما أفهم من مداخلتك الهامة أن هذه التيارات (فى حالتها الغير مسلحة ) هى كالخلايا السرطانية الكامنة وهى تتحول فى لحظة ما مواتية فى لحظة ما مواتية لها إلى كائنات إرهابية وتنبثق عنها عصابات مسلحة وأخرى دعوية تمارس الإرهاب وهو ماتافق معه تماما ويتطابق قراءتى لواقع هذه الجماعات ، وبالتالى فنحن أمام معضلة عظيمة وتحد كبير على النحو الذى يرد أيضا فى القسم الثانى من مداخلتك القيمة
وبقدر حجم هذه التيارات وانتشارها الواسع على أرض الواقع فى تنواعتنا الجغرافية العربية وذلك فى ظل جهود مبتثرة ومشوهة لعملية التنوير مارستها برجوازيات المدن العربية والنخب التى انبثقت منها وهى عملية كانت فى غالبها الأعم تفتقر لسياق مفارقة التبعية للمستعمر الأجنبى وهى من جهة أخرى أيضا كانت محاولات تتسم بالانكماش وافتقاد جسارة الإستمرار فى المواجهة إلى النهاية التى كانت تنتهى بالتراجع والأسف عما بدر من إسهامات أمام هجوم القوى المحافظة والأقسام الأكثر تخلفا فى مجتمعاتنا
كذلك كان الإخفاق العظيم لمشروع التحرر الوطنى النهضوى الذى تصدى لقيادته التيار القومى العربى وانفضاضه إلى مشروع للإستبداد السياسى ومانجم عن ذلك من هزائم انعشت تلك التيارات التى كانت وقتها تكاد أن تواجه حتفها السياسى والثقافى
ولكى لا أطيل عليك
فى ظل كل هذا وفى ظل عوامل تراثية وثقافية تتواكب مع محاولات الأنظمة قمع الغبداع الفكرى والإحتفاظ بالمكون الوظيفى الدينى كجزء أصيل داخل النظام بشكل أو بآخر كأحد مستلزمات إضفاء المشروعية للأنظمة المستبدة
فى ظل ذلك كان طبيعيا أن تجد شعوبنا أنفسها أمام تيار استفحل خطره وانتشر بآلية الخلايا السرطانية بحيث يكون من الصعب تماما الحديث عن استئصاله فورا وبسهولة
ولكن فى نفس الوقت لايمكن أيضا لنفس هذه الأسباب أن يستقيم الحديث عن تصالح مع هذه الجماعات والحديث عن إعادة دمجها داخل الحياة السياسية لتصبح إحدى مكوناتها فى الوقت الذى انفضحت فيه إيديولجيا وممارسات قو الإسلام السياسي بوصفها لاترى فى الوطنية رابطا للأمة وكذلك ترى فى الديمقراطية مجرد قيمة الإستعمال الواحد للوصول إلى الحكم ثم ترمى بعد ذلك فى سلة المهملات كالمنديل الورقى بالإضافة إلى نزعة الإستعلاء الدينى الطائفى التى تميز سلوكياتها وثقافتها ومماراتها السياسية وخطابها العام
ومن ثم فالإستجابة لهذه الأحاديث أو الرضوخ أمام فكرة عدم الإقصاء السياسى ستؤدى وسيؤدى ذلك إلى تدمير المجتمعات العربية وتفكيك دولها وإخراج شعوب تلك المجتمعات خارج سياق احترام حقوق الآدمية ويضعها خارج نطاق التاريخ الإنسانى
، ومن ثم فإن ذلك يطرح علينا وعلى قوى التقدم والإستنارة فى المنطقة العربية النضال بلا هوادة من أجل فضح طبيعة وأفكار هذه التيارات وكشف الغطاء عن كون هذه التيارات هى أحد ركائز تزييف وعى الإنسان فى المنطقة العربية والتى يدعمها أصحاب المصالح فى المركز الإستعمارى وتوابعه المحلية
فضح الطابع الفاشى الإنتهازى المتاجر بالدين لهذه التيارات وصولا إلى عزل هذه التيارات ومحاصرتها بإنهاض الوعى الشعبى المقاوم لها وبحرمانها من ظهيرها الجماهيرى وذلك فى سياق النضال من أجل نهوض وطنى حقيقى يتضمن التنمية الشاملة وماحاربة الفقر وإنبثاقاته من تشوهات مجتمعية وثقافية وبنى عشوائية تؤمن المنابع والمنابت لهذه التيارات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حمدى عبد العزيز - قيادى يسارى وكاتب ومناضل تقدمى مصرى، عضو السكرتارية المركزية للحزب الاشتراكى المصرى - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تيارات الإسلام الوهابى السياسية وخطورتها على المسارات الوطنية ووالديمقراطية والتقدم. / حمدى عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحوّلات الاستشراق الإيطالي / عزالدين عناية
- طوفان الأقصى 819 - داعش 2.0: حين يُبعث الإرهاب لا ليحارب… بل ... / زياد الزبيدي
- ترامب و«المتظاهرون السنّة»: كيف يتحول خطاب الحماية إلى أداة ... / ليث الجادر
- كيف حوّل ساركوزي زنزانته إلى ورشة لاستعادة الكرامة؟ / وليد الأسطل
- الكرد وميثاق الصف الواحد وضرورة منع الانزلاق إلى فخاخ سلطة د ... / إبراهيم اليوسف
- إيران أمام اختبار الكرد: حين يتحوّل القمع إلى أزمة سيادة / إدريس نعسان


المزيد..... - سويسرا تسارع إلى تحديد هويات ضحايا حريق منتجع التزلج
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- -لا تسامح مع الفوضى-.. إيران تحذّر ترامب -المتهوّر-: قواتنا ...
- زيلينسكي يعيّن -العقل المدبّر- لعمليات جريئة ضد روسيا مديرًا ...
- المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن مرحلة انتقالية لسنتين يعقبها ت ...
- الصين تعيد فرض الضرائب على وسائل منع الحمل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حمدى عبد العزيز - قيادى يسارى وكاتب ومناضل تقدمى مصرى، عضو السكرتارية المركزية للحزب الاشتراكى المصرى - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تيارات الإسلام الوهابى السياسية وخطورتها على المسارات الوطنية ووالديمقراطية والتقدم. / حمدى عبد العزيز - أرشيف التعليقات - رد الى: بيداء حامد - حمدى عبد العزيز