أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين الاسلام و المسيحية ج2 / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - الحوار المتمدن يقتضي النقد بإحترام - مصطفى خروب










الحوار المتمدن يقتضي النقد بإحترام - مصطفى خروب

- الحوار المتمدن يقتضي النقد بإحترام
العدد: 715118
مصطفى خروب 2017 / 3 / 14 - 12:23
التحكم: الحوار المتمدن

في موقع الحوار المتمدن اقرأ تعابير منشورة تصف أنبياء الأخرين بألفاظ غير لائقة بينما بعض تعليقاتي لا تنشر .... محمد عند البعض مقدس لماذا أصفه بما لا يليق؟ لقد كتبت ونقدت نبوته وأيدت الأخ ايدن في نفي وجود معجزات له لكن لم أتطاول أبداً على أي نبي !

أخ سعيد ، لم اتطرق إلى مدة الحمل لأنني لا أعتد بأحاديث كهذه. الأخ سلامة لك الحق في اعتقادك ، لكن لن يفيد شيئاً إعادة أحاديث عفا عليها الزمن ، خاطبنا بالمنطق !


كل هذه المعجزات ولم يتمكن من معرفة أن عائشة بريئة من حادثة الافك بسرعة ! يدعو عرجون التمر فيستجيب ولا يعرف تأبير النخل ! لماذا طلب تجهيز جيش العسرة وبالإمكان إطعام ألف مقاتل من صاع من شعير وعناق ؟ ( محاولة لتقليد معجزة مسيحية بتكثير الخبز والسمك ) هذه اسئلة منطقية لا تهكم فيها.

أما المسيح فلماذا لم يظهر لبيلاطس أو قيافا بعد الصلب ؟ لماذا ظهر فقط لبولس ، لو كان هناك إرادة خلاص البشر لظهر لقاتليه ! ثم إن العدالة تقتضي تكافؤ الفرص، خلاص بولس لا قيمة له بعد إختياره و ظهور المسيح له من بين عامة الناس !

تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين الاسلام و المسيحية ج2 / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الوطن السوري والمواطنة السورية / محيي الدين محروس
- أزمات العراق المتفاقمة تقوّض سلطة الدولة و تهدد أمنه و إقتصا ... / محمد رياض حمزة
- شوارع المانيا بلا شاورما كالعرس بلا زفة / عماد أبو حطب
- فكرة التقدم في الفكر العربي المعاصر / مازن كم الماز
- أطروحة «أرض التوراة جاءت من اليمن»: انتقائية المنهج وتجاهل ا ... / خلف علي الخلف
- الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى ت ... / محمد الحنفي


المزيد..... - قتلى وجرحى إثر اقتحام شاحنة تقودها امرأة لمباراة كرة قدم في ...
- انتفاخ وجوع ورغبة جنسية.. ما الآثار الجانبية لتجميد البويضات ...
- حادث أمني جديد في مطار لايبزيغ الألماني
- البرلمان المصري يعقد جلسة طارئة اليوم لتفويض السيسي بالدفاع ...
- قفزة هائلة في واردات مصر من القمح والذرة
- مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعود ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين الاسلام و المسيحية ج2 / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - الحوار المتمدن يقتضي النقد بإحترام - مصطفى خروب