أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - -إياكم والدغل-.. الأغلبية السياسية رد مثالي على المؤامرة الإسطنبولية / القاضي منير حداد - أرشيف التعليقات - اين التعليقات رجاءا - علي عدنان










اين التعليقات رجاءا - علي عدنان

- اين التعليقات رجاءا
العدد: 714642
علي عدنان 2017 / 3 / 10 - 18:00
التحكم: الحوار المتمدن

كان هدفي من التعليقات تبيان ان القاضي منير حداد قد انطلت عليه لعبة الحرامية التي يلجئون اليها في كل انتخابات؟؟ اي الشد الطائفي ؟ ومن يدافع عن الشيعة ومن يدافع عن السنة؟؟ وهممتفقين تماما في اجتماعات سرية حول تهييج الشارعيين السني والشيعي واظهار انفسهم شذاذ الافاق انهم من يدافع عن مكونه ؟ فهكذا سادتي يبتدع الحرامية عدة طرق لغض الاستمرار بنهب عراقنا وشعبنا؟؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
-إياكم والدغل-.. الأغلبية السياسية رد مثالي على المؤامرة الإسطنبولية / القاضي منير حداد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كل الظواهر الطبيعية أصبحت اصطناعية / امال الحسين
- صدر الليل / سلمى حداد
- التحولات المناخية القصوى وتأثيرها على الدينامية الفيضية في أ ... / الشهبي أحمد
- لا قداسة للشّر: / زكريا كردي
- إلاّ في إيران / شيرزاد همزاني
- من هو الفيلسوف اكسانوفان ؟ / محمد ابراهيم عرفة


المزيد..... - ترامب يلمح إلى مشروع قانون يشترط إثبات الجنسية للتصويت في ال ...
- -المرأة الحديدية اليابانية- في طريقها لتحقيق -فوز ساحق- في ا ...
- بعد أيام من تسريح جماعي للعمال.. الرئيس التنفيذي لصحيفة -واش ...
- قرارات حكومة نتنياهو بشأن الضفة.. خطوة نحو ضم مقنّع أم حسابا ...
- حزب النهج الديمقراطي العمالي يتضامن مع نضالات المحامين وهيئا ...
- إضراب تجاري يشل أسواق بغداد احتجاجاً على زيادة الرسوم الجمرك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - -إياكم والدغل-.. الأغلبية السياسية رد مثالي على المؤامرة الإسطنبولية / القاضي منير حداد - أرشيف التعليقات - اين التعليقات رجاءا - علي عدنان