أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ينصر دينك يا استاذ سكيبة 2 / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - الحوت الذي انقذ يونس - سلام صادق بلو










الحوت الذي انقذ يونس - سلام صادق بلو

- الحوت الذي انقذ يونس
العدد: 714558
سلام صادق بلو 2017 / 3 / 10 - 05:16
التحكم: الحوار المتمدن

كيف لك ان تتسائل عن مكانة الحوت وشفاعته فلولاه لما تم مهرجان التسبيح في اعماق المحيط او البحر، حيث يقولون: واستمر يونس في تسبيحه للهوهو في بطن الحوت،لا يتوقف ولا يهدأ ولا ينقطع بكاؤه. لم يكن يأكل أو يشرب، كان صائما طعامه هو التسبيح (من اين ياكل ويشرب اذا كان في بطن الحوت اصلا) وهذا بيت القصيد... وسمعت الأسماك والحيتان والنباتات وكل المخلوقات التي تعيش في أعماق البحر صوت تسبيح يونس، كان التسبيح يصدر من جوف هذا الحوت دون غيره، واجتمعت كل هذه المخلوقات حول الحوت(ربما حسبته نبيا هو الاخر) وراحت تقوم بتسبيح الله هي الأخرى، كل واحد بطريقته الخاصة ولغته الخاصة(يعني ليس العربية). واستيقظ الحوت على أصوات التسبيح هو الآخر، فشاهد في قاع البحر مهرجانا عظيما من الحيتان والأسماك والحيوانات البحرية والطحالب والصخور والرمال وهي تسبح الله، واشترك الحوت في التسبيح وأدرك(يعني استعمل مخه) أنه ابتلع نبيا(كيف ادرك انه نبي) أحس الحوت بالخوف ولكنه قال لنفسه: لماذا أخاف؟ الله هو الذي أمرني بابتلاعه (هنا حتى الحوت القى المصيبة على الهه ولم يقل كنت جائعا)، ومكث يونس في بطن الحوت زمنا هذا مقداره! تحياتي اخ آيدن.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينصر دينك يا استاذ سكيبة 2 / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة ذُبابة الأعمش في صالون الأفندي تحسين : مناظرة النبيذ ب ... / صباح حزمي الزهيري
- حكاية الميت الأخير يهرب من لحده المنسي في مقبرة العشيرة / قص ... / عبد الرحمن بوطيب
- يا قشعريرةً من بردٍ ممتع / شيرزاد همزاني
- الكتابةُ وَصِدْقُ البَيَان / محمد خالد الجبوري
- النهايات العنيدة* / إشبيليا الجبوري
- طلل: الحنين والانقسام الطبقي في رؤية رانيا مسعود / عصام الدين صالح


المزيد..... - ترامب لحشد من المستثمرين: اسألوني عن أي شيء.. يمكنكم التحدث ...
- تمثال بالحجم الطبيعي للسيدة مريم العذراء ينطلق في جولة عالمي ...
- ماذا قال حسام حسن عن احتمالية انتقال صلاح إلى الدوري السعودي ...
- استهداف موقعين نوويين بإيران وإصابة جنود أمريكيين بالسعودية. ...
- باكستان تستضيف محادثات مع السعودية ومصر وتركيا حول حرب إيران ...
- بعد تهديد الحوثيين .. إسرائيل تعلن عن أول هجوم صاروخي من الي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينصر دينك يا استاذ سكيبة 2 / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - الحوت الذي انقذ يونس - سلام صادق بلو