أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فتح ملف اغتيال السيد محمد باقر الحكيم / اسعد عبدالله عبدعلي - أرشيف التعليقات - ونسيت اوتناسيت - عباس فاضل










ونسيت اوتناسيت - عباس فاضل

- ونسيت اوتناسيت
العدد: 713312
عباس فاضل 2017 / 2 / 28 - 19:45
التحكم: الحوار المتمدن

يبدو انك يا عزيزي نسيت او تناسيت الخبير الأكبر في العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة والاغتيالات وبث الطائفية، ايران؟ اليس من مصلحة ايران ابعاد شخص قوي كالحكيم والإتيان بمجموعة من الضعفاء الذين لم يكن يوما ليحملوا ان مقدرات البلد ستصير في أيديهم ؟ لماذا لايكون من اغتال الخوءي هو ذاته الذي اغتال الحكيم، سيما وان الاثنان متهمان بالوشاية بالصدر الاول؟ مجرد اسءلة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فتح ملف اغتيال السيد محمد باقر الحكيم / اسعد عبدالله عبدعلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثلاث صفعات في أسبوع واحد- السعودية تحرك قطع الشطرنج العالمية / عبدالحكيم سليمان وادي
- عن التنمّر الثقافي ومحاولات التجهيل الجبانة / حميد كوره جي
- المصالحة ليست عارا،، / حسن مدبولى
- المطر : ونافذة مفتوح على السماء !! / علي سيف الرعيني
- موظف الاتصالات حين يأتي العيد مثقلا لامبهجا !! / علي سيف الرعيني
- ترسيخ الهدنة الاستراتيجية الامريكية - الصينية/الغزالي الجبور ... / أكد الجبوري


المزيد..... - انتزع جمجمة عمرها 800 عام وفرّ هارباً.. شاهد لحظة سرقة حدثت ...
- السعودية تدين الممارسات الاستفزازية المتكررة من مسئولي سلطات ...
- مصر تستعد لبرنامج طروحات يشمل شركات تابعة للجيش بالتزامن مع ...
- فرنسا تحقق بشأن احتمال تورط شركة إسرائيلية بالتدخل في الانتخ ...
- في مواجهة الغرب.. هل تتجه إيران لفرض رسوم على كابلات الإنترن ...
- مصر.. أمواج البحر تلفظ جثث مهاجرين قرب سيدي براني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فتح ملف اغتيال السيد محمد باقر الحكيم / اسعد عبدالله عبدعلي - أرشيف التعليقات - ونسيت اوتناسيت - عباس فاضل