أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قصور من رمال / رويدة سالم - أرشيف التعليقات - نعيم إيليا أسئلتك دائمًا مثيرة: - أفنان القاسم










نعيم إيليا أسئلتك دائمًا مثيرة: - أفنان القاسم

- نعيم إيليا أسئلتك دائمًا مثيرة:
العدد: 713238
أفنان القاسم 2017 / 2 / 28 - 08:38
التحكم: الحوار المتمدن

صغَّر نفسه جعلها صغيرة واستصغر نفسه وجدها صغيرة، أنا أريد من سامية ألا تجد نفسها صغيرة، انتاجها راق بشهادتينا...البديل الحداثي لأستاذ ألا نعممه، أنا في الجامعة أستاذ ولأني بالفعل أستاذ يخاطبني البعض بهذا اللقب، وبصيغة الجمع، ومع ذلك كنت أرفض أن يخاطبني طلابي بصيغة الجمع، كنت أخاطبهم ويخاطبونني بصيغة المفرد، كنت أناديهم بأسمائهم وكانوا ينادونني باسمي، إذن أستاذ ليست صفة للمسن ولا للكاتب أي كاتب، كما تفعل سامية أو ليندا، وبخصوصك العادة فقط هي من تجعل من اللفظة أستاذ تعبيرًا عن احترام الكبير، وما تحبه العادة سببه، والحداثة ضد العادة، العادة في كلامنا في سلوكنا في وضعنا وقبول وضعنا كما هو عليه... البديل الحداثي لكلمة أستاذ أية كلمة أخرى عدا أستاذ تفي بالمطلوب: سيد أو سيد فلان أو فلان دون سيد، وفي سياق ثان صديقي أو عزيزي مع الحذر من استعمال أخي أو ابني أو عمي، لابنتي (عندما كانت صغيرة) أقول وردتي قلبي، اليوم أنا لا أقول لها شيئًا، وتعرف أنها لم تزل وردتي وقلبي، أنا لا أقول لها أستاذتي، أقول أستاذتي من مرة إلى مرة للتعبير عن صداقتي لكاتبة صديقة كما فعلت مع ليندا، لأنها صديقة وصديقة كاتبة..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قصور من رمال / رويدة سالم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سيادة ‘الخارج’ وهشاشة ‘الداخل’: دروس السقوط من كاراكاس إلى ط ... / بسام ابوطوق
- نوستالوجيا… حين ينطق الحنين بصوت ناطق صلاح الدين. / حامد الضبياني
- بين إسلام الكهوف وأحزاب الويسكي: ما هو مصير الشعب السوري؟ / منصور رفاعي اوغلو
- اٌلأنظمة العربية والحرب على إيران وتدمير غزة! / كاظم ناصر
- في البدء كان العرب الجزء العاشر / عبدالعزيز اللبدي
- مستجدات اليوم الحادي عشر من يوميات الحرب على إيران / أحمد رباص


المزيد..... - رغم مرارة الخسارة من غلطة سراي.. محمد صلاح يحقق إنجازاً جديد ...
- سفير ايران بالامم المتحدة: عملياتنا الدفاعية ليست ضد سيادة ا ...
- الكبد الدهني قد يؤثر على العين أيضاً.. إزاى تحمى نفسك من مخا ...
- الجيش الأمريكي يعلن تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية قرب هرمز وت ...
- بعد إحاطة سرية بالكونغرس.. مشرعون ديمقراطيون يحذّرون من تدخل ...
- لتعزيز دفاعات بريطانيا.. المدمرة -دراغون- تبحر إلى المتوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قصور من رمال / رويدة سالم - أرشيف التعليقات - نعيم إيليا أسئلتك دائمًا مثيرة: - أفنان القاسم