أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسن العلوي (الظاهرة التي سقطت) / سلمان رشيد محمد الهلالي - أرشيف التعليقات - اخر حوار - علي عدنان










اخر حوار - علي عدنان

- اخر حوار
العدد: 713035
علي عدنان 2017 / 2 / 26 - 18:24
التحكم: الحوار المتمدن

كان اخر حوار له رايته على قناة ربما((هنا بغداد)) تزلفا وبعض الاشادة وربما محاباة مقبوضة الثمن من نوري المالكي؟؟
تعجبت للرجل الذي شهدت له اكثر من سجال حول نوري الذي اضاع ثروات العراق ورجل السلطة الذي لايفقه ابجدية السياسة؟ليتحول فجاة الى راعي ومنقذ ايضا؟؟
ربما جاع احد اولاده او احتاجت احدى بناته الى شقة جعلته هكذا متغير الالوان --- لا ادري وهو حاله حال كثير من شعراء العرب يمدحون ويتفننون بتشكيل قدسية للحاكم من اجل حفنة دراهم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسن العلوي (الظاهرة التي سقطت) / سلمان رشيد محمد الهلالي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سهرٌ ممتع / شيرزاد همزاني
- عندما تتكلم الظلال… من يحرس الحقيقة؟ / حامد الضبياني
- الانتخابات المحلية في زمن الاضطراب: بين استحقاق الديمقراطية ... / المحامي علي ابوحبله
- اليسار السوري.. مقترحات حول الدور الراهن / عصام حوج
- ما لا تقوله الحروب… تقوله دموع الأمهات / مظهر محمد صالح
- الأوضاع السورية في سياق المتحول العالمي الراهن / معتز حيسو


المزيد..... - سعادة طُمِرت تحت الركام.. مصوّرة إيرلنديّة توثّق حياة الأطفا ...
- بدلة فضاء من -ناسا- يمكنها إبقاء رائد فضاء على قيد الحياة لم ...
- هل أصيب خاميس رودريغيز بمرض مميت؟ ناديه يجيب
- ترامب: لو كان القرار بيدي لاستوليت على نفط إيران.. فالغنيمة ...
- -إيران تضرب تل أبيب بصواريخ انشطارية-.. ما حقيقة الفيديو الم ...
- التصعيد بالشرق الأوسط يتواصل في يومه الـ39: ضربات متبادلة وت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسن العلوي (الظاهرة التي سقطت) / سلمان رشيد محمد الهلالي - أرشيف التعليقات - اخر حوار - علي عدنان