أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود و الغاية منه 2 / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - السيد مصطفى خروب - muslim aziz










السيد مصطفى خروب - muslim aziz

- السيد مصطفى خروب
العدد: 712652
muslim aziz 2017 / 2 / 23 - 16:18
التحكم: الكاتب-ة


السيد مصطفى خروب تحية
يا سيدي الكريم من لم يقتنع بوجود اله وخالق لهذا الكون فلا جدوى من اقناعه بمعجزة الاسراء والمعراج. فإذا كانت المادة الغير عاقلة انتجت عقلا ووعيا في الانسان وتركت الحيوانات دون عقل ووعي فهنا تكمن الطامة الكبرى بل هنا اجد الانسان يعطل عقله وليس الانسان المتدين.
أما عن مني الرجل وهو المسؤول عن الجنين سواء اكان ذكرا ام انثى وليس بويضة المرأة فالاية في القران الكريم واضحة(ألم يكُ نطفة من منيٍ يمنى فجعل منه الزوجين الذكر والانثى)
معنى كلمة يُمْنَى في القرآن الكريم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نحو فهم الوجود و الغاية منه 2 / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الضّوء الّذي ينعكس على مجمع السّنهدريم / إيمان بوقردغة
- المقالة الفضيحة و الدكتور غير المتزن / عبد الرضا حمد جاسم
- فـــــــــي مـــــــهـــــب الــــــــريــــــح.الـــعراق و ... / احمد سامي داخل
- غياب وحدة القرار الفلسطيني ومخاطر التصفية / سري القدوة
- أصوات حرة من غزة / ابراهيم ابراش
- في كزمولوجيا الأرض! / ادم عربي


المزيد..... - الشيخ نعيم قاسم: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لعبت دورًا أس ...
- ماذا نعرف عن الجزر السرية التي تقف وراء الخلاف بين الولايات ...
- -سمّ نادر من الضفادع-.. خمس دول أوروبية تتهم موسكو بتسميم أل ...
- من -كسر الأنياب- مع حزب الله إلى -صفر تهديد- في إيران.. هل ت ...
- مؤتمر ميونيخ ـ فاديفول يرحب بخطاب روبيو ويرفض -النصائح- الخا ...
- صحراء بيوضة السودانية.. من التهميش إلى قلب سباق المعادن الاس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود و الغاية منه 2 / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - السيد مصطفى خروب - muslim aziz