أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - -الغائية التاريخية- مقابل - المادية التاريخية- (1/2) / عبدالامير الركابي - أرشيف التعليقات - موضوع عال - فكر تقدمي - وليد مهدي










موضوع عال - فكر تقدمي - وليد مهدي

- موضوع عال - فكر تقدمي
العدد: 712233
وليد مهدي 2017 / 2 / 19 - 22:32
التحكم: الحوار المتمدن


تحيتي لك استاذ عبد الامير

ما كتبته انت اليوم يسير بالتوازي لما كتبته منذ سنوات ولا زلت اكتب عنه

وعموما .......... الغائية .... هي فكرة فلاسفة القرن الثامن عشر والفيلسوف العظيم هيجل

حيث يسير التاريخ نحو غاية ما

الفلسفة قديما كانت تعتقد بذلك

ولا يزال المحدثين يعتبرون هذه الافكار ضربا من الميتافيزياء

انتظر بقية الموضوع

خالص التحايا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
-الغائية التاريخية- مقابل - المادية التاريخية- (1/2) / عبدالامير الركابي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مسودات من مجاز منزاح / عبد العاطي جميل
- ركح المجاز وعبور الكينونة في شعر عبدالعاطي جميل / عبد العاطي جميل
- دور الصهاينة في السعي للإطاحة ب(إستارمر)!؟ / سليم نصر الرقعي
- الحكم الإسلامي وحرية التعبير / صوت الانتفاضة
- كيف يفكر ترامب في السياسة الخارجية؟-11 / عاهد جمعة الخطيب
- الخيانة من وجهة نظر الطاغية والشاعر / فارس حامد عبد الكريم


المزيد..... - ترامب يبدأ زيارته إلى الصين وسط توتر مع إيران.. ما الذي يسعى ...
- الأميرة كيت تحظى باستقبال حافل في أول زيارة رسمية لها إلى إي ...
- السعودية تبلغ أوبك بانخفاض إنتاجها النفطي إلى أقل مستوياته م ...
- Coronavirus disease 2019
- الأمم المتحدة توقف دعم الخبز لملايين السوريين وتخفّض مساعدات ...
- رسالة إيران إلى الأمم المتحدة: نرفض رفضاً قاطعاً مزاعم الإما ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - -الغائية التاريخية- مقابل - المادية التاريخية- (1/2) / عبدالامير الركابي - أرشيف التعليقات - موضوع عال - فكر تقدمي - وليد مهدي