أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود و الغاية منه 1 / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - غاية الوجود للنحل ومحمد الصلعم! - حميد صيّادي










غاية الوجود للنحل ومحمد الصلعم! - حميد صيّادي

- غاية الوجود للنحل ومحمد الصلعم!
العدد: 712127
حميد صيّادي 2017 / 2 / 18 - 22:00
التحكم: الحوار المتمدن

غاية الوجود؟؟؟ هل لي خيار في غايتي؟ سألت زنبور العسل و النمل غايتهم في وجودهم؟ جاوبني أحدهم لماذا لا تسأل الحمار هو الحكيم الصابر ويعرف غاية الوجود! وسألت الحمار عن غاية وجوده وفي نعيقه؟ قال إسأل أذكى بشر خلقه الله -محمد إبن آمنه القرشي-الصلعمي؟ سألت نبي الأمي العربي عن غاية الوجود جاوبني حيث قال{ يانساء النبي وقرن في بيوتكن لكي أنكح بضركن أجمعين إلى يوم الدين-}

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نحو فهم الوجود و الغاية منه 1 / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إيران الحذر الحذر… الأقصى بين فخّ (العلم المزيّف) وانفجار ال ... / ميساء المصري
- نشيد آشوربانيبال إلى أربيل / عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
- الحاكمية الشيعية بين النفي والحضور / أحمد الزكروطي
- نشيد أربيل في النصوص الآشورية: قراءة سوسيولوجية / عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
- مسكينة إسرائيل / تأييد زهير الدبعي
- اذكر الفاجرة يأخذني العجب / وجيه مسعود


المزيد..... - ترامب يُعلن عن -نقاط اتفاق رئيسية- مع إيران بعد المحادثات
- بعد منشوره عن -تطور- مع إيران.. أول تعليق لترامب وهذا ما قال ...
- عنف متصاعد بالضفة الغربية.. والبرغوثي: -المستوطنون يستغلون ح ...
- إيران تهدّد بزرع ألغام بحرية في الخليج: ماذا نعرف عن هذا الس ...
- لحظة غارة إسرائيلية تستهدف جسرا حيويا في جنوب لبنان
- تقرير: نتنياهو مستاء من إخفاق خطة الموساد لإشعال انتفاضة داخ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود و الغاية منه 1 / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - غاية الوجود للنحل ومحمد الصلعم! - حميد صيّادي