أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نبتدي منين الحكاية / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - الدليل والبرهان - سمير










الدليل والبرهان - سمير

- الدليل والبرهان
العدد: 712035
سمير 2017 / 2 / 17 - 20:17
التحكم: الحوار المتمدن

أتحير يا استاذ بولس، كيف لمليارات البشر على مدى 1400 عام يؤمنون بدين كل دليلهم على صحته ان مخلوقا أراد ان يخنق محمد فقررت خديجة بافخاذها انه ملك، ولا ادري لماذا لايكون ذلك المخلوق عبدا لخديجة أرسلته لتخدع به محمد انه نبي، كما خدعت أباها بوم تزوجت؟ لماذا لم يقل ذلك المخلوق رأسا انه جِبْرِيل ملاك الله وانه يبشره بانه نبي الأمة؟ نامي جياع(المسلمين) نامي* فيكفي إنكم مسلمين ولا يهم ماذا يفعل بكم شيوخكم وحكامكم، المهم ان لديكم حور العين والغلمان والخمر في الجنة . احترامي.

* مع الاعتذار للجواهري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نبتدي منين الحكاية / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عالم شكسبير، الذي يجسده الممثل بيتروس أداميان / عطا درغام
- متسول / نصير الحسيني
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ... / مسعد عربيد
- في سيرة بناء - مسجد بارزاني الكبير - باربيل / صلاح بدرالدين
- مفترق إختيار.... / أمينة بيجو
- قراءة في كتابات المفكر السوري إلياس مرقص حول التيارين القومي ... / عبدالله تركماني


المزيد..... - منتخب مصر يحقق أرقاما قياسية في مونديال 2026.. ما هي؟
- بيان إماراتي بعد مقتل 14 سعوديا في سقوط مروحية برأس تنورة
- قطر تعلن مقتل مواطن وإصابة آخر عربي الجنسية في الهجوم الإيرا ...
- ستارمر يطمح لتولي منصب أمين عام -الناتو- بعد استقالته من رئا ...
- اتساع حملة مكافحة الفساد.. ودعوات للوصول إلى -الرؤوس الكبيرة ...
- لبنان: هل يُشعل اتفاق الإطار مع إسرائيل انقساما داخليا؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نبتدي منين الحكاية / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - الدليل والبرهان - سمير