أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مأساة اغتيال الخليفة عثمان إبداعيًا / طلعت رضوان - أرشيف التعليقات - هذا هو ديدنهم - سمير










هذا هو ديدنهم - سمير

- هذا هو ديدنهم
العدد: 712021
سمير 2017 / 2 / 17 - 17:33
التحكم: الحوار المتمدن

بالسم مات محمد وكذا الخليفة الاول وبالسيف قتل الثلاثة الاواخر, ومعاوية لابن علي بالسم يقتل, ويزيد جنده للكعبة هدموا ولالف من العذارى اغتصبوا ولاحفاد محمد في كربلا ذبحوا , وقال قوله الاشهر: لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولاهم يحزنوا! وابن مروان والحجاج للكعبة ايضا هدموا وللقران نقطوا وحرفوا واية الاسراء اليه اضافوا*, وهذا هو ديدنهم من يوم وجدوا الى يوم يبعثوا. ملاحضة: جمعت المثنى اسوة بالقران : وان طائفتان من المؤمنين (اقتتلوا) احترامي*

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مأساة اغتيال الخليفة عثمان إبداعيًا / طلعت رضوان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تصعد الفراشة إلى ضوءها الأخير… وداعاً لطفية الدليمي سيدة ... / حامد الضبياني
- الموجة ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ من ع ... / بديعة النعيمي
- إيران بعد خامنئي: بداية الإنكسار الكبير، أم إعادة تموضع للنظ ... / عبدالرحمن مطر
- حفل تخليد الرفيقة ينار محمد في كوبنهاغن / لوله حميد
- رسالة الآنسة ماري ل.غرافار مديرة المدرسة الثانوية للبنات في ... / عطا درغام
- الحرب على إيران ستؤدي إلى نقص الغذاء وإرتفاع الأسعار / شابا أيوب شابا


المزيد..... - الحزب الشيوعي الأردني يدين الاعتقالات في صفوف قيادته
- تتعرض الفتيات للاعتداء الجنسي لسداد ديون العصابات
- باسمة جبري: وصمة العار تدفع كثيرا من النساء إلى الصمت
- دول مجموعة السبع مستعدة لاتخاذ -الإجراءات اللازمة- لدعم إمدا ...
- ما سبب الجدل السياسي حول لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم ...
- -إطلاق الصواريخ كان فخًا للبنان-.. الرئيس اللبناني يتهم حزب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مأساة اغتيال الخليفة عثمان إبداعيًا / طلعت رضوان - أرشيف التعليقات - هذا هو ديدنهم - سمير