أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فراش حب : (غدي) / لمى محمد - أرشيف التعليقات - داهمتني العبرات - م ع










داهمتني العبرات - م ع

- داهمتني العبرات
العدد: 71142
م ع 2009 / 12 / 15 - 19:00
التحكم: الحوار المتمدن

لم أقرا فصل من قصة!! ِبل شاهدت شريطا قصيرا يختزل معاناة طفلة بريئة كانت ضحية لنزوات ونزق وانانية من كان يفترض بهما ان يكونا العش الدافئ الذي يحضنها.. كم احزنني سقوط الفراشة وركبتاها الداميتان، وقوفها وهي تسمع دون ان تفهم حوار الطرشان بين والديها، وهي تستمع لزوجة عمها التي ضاق قلبها على تلك الفراشة، موقف عمها الذي لم يغادر الانسان قلبه، ابنة عمها التي جلدت وسحقت لأنها قررت ان تكون انسانة، وووووووو.
كادت تداهمني العبرات وتفيض عينايا بالدموع.. اسرعت لاحتضان طفلتي ذات الثلاث سنوات، اقبلها، اقبلها، اضمها الى صدري، وعيناي تبحث عن وحش اخشى ان يتسلل يوم ما الى قلبي، فانا اتربص به كل لحظة لأقتله.. انا جزع جزع يملأ الرعب قلبي على كل فراشات الارض وفراشتي التي بين يدي الآن، وانا اقبلها اتحسسها كالندى في يوم قائض.
تحية للكاتبة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فراش حب : (غدي) / لمى محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اللغة العربية بين هوية الماضي وتحديات الحاضر / عصام البرّام
- هل يوجد مفهوم للسحر؟ / عزالدين محمد ابوبكر
- رهانات فلول المليشيات والأسد سقطت: التحولات الدولية تنحاز إل ... / أحمد سليمان
- الشقاوات و أزمة الهوية الاجتماعية / حسين علي محمود
- أدرب كلماتي على الرقص / علوان حسين
- كيف تشرك المتلقي في عملك الفني؟ / ابراهيم مصطفى شلبى


المزيد..... - تحت سطوة -المستوطنين الجدد-.. كيف يواجه الفلسطينيون مخططات ا ...
- -الغضب الملحمي- و -أظافر القدم-.. أسماء حروب أمريكا بين السخ ...
- -هدوء ما قبل العاصفة-.. هل قرر ترمب أخيرا استئناف الحرب على ...
- بعد استقالة سيلينا.. رئيس لاتفيا يكلف نائبا من المعارضة بتشك ...
- فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإس ...
- شاب من أصل مغربي ينصب نفسه ملكاً في سويسرا ويسيطر على عشرات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فراش حب : (غدي) / لمى محمد - أرشيف التعليقات - داهمتني العبرات - م ع