أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأمازغية كحمار طروادة / ياسين لمقدم - أرشيف التعليقات - سأعلمك ماذا سوف تفيدك لغة الأمازيغ - مدي مولود










سأعلمك ماذا سوف تفيدك لغة الأمازيغ - مدي مولود

- سأعلمك ماذا سوف تفيدك لغة الأمازيغ
العدد: 711302
مدي مولود 2017 / 2 / 11 - 11:38
التحكم: الحوار المتمدن

من الواضح أنك لم تقرأ التاريخ السياسي لدول غرب اروبا التي كانت سباقة نحو النهضة و التقدم .. لقد حسموا مشكلة الهوية قبل البدأ في بناء الدولة الحديثة لا يمكن أن نرتقي بشعب لا يعرف ما هو أصله و على كل حال المغرب هو أمازيغي و ليس عربي كما تحول ايهامنا أنتم جئتم بالسيف و القوة للاخضاع و ليس نشر الاسلام لأنه لو كانت نيتكم الدين فلماذا السيف ؟
ترسيم الأمازيغية يا أيها الذكي سوف يقضي على الخلافات بين الشعوب المغاربية و لن تعطي فرصة للاستبداد برعاية امير المؤمنين و غيرها من الالقاب المضحكة للمتاجرة بالقضايا الوطنية للضحك على الشعب و اموث فوق الكرسي
عصر التحالفات ؟ يبدوا أنك لا تزال في عصر الحرب الباردة سا هذا و تتكلم عن التحالفات التحالفات تكون نافعة اقتصاديا و ليس عسكريا و أنت تظن ان العرب قادرون على التحالف فيما بينهم هههه يا صديفي لا شيء يجمعني بالسعودية و لا غيرها الا الاسلام و فقط أما أنا فهويتي هي أمازيغية و ما يهمني هو وطني و شعبي و ليس أن أتحالف لكي أهاجم الاخرين باسم الدين
اما الفكر الانكماشي فيؤسفني ان تكون انت من يؤسس له بالدعوة الى ركوب الامازيغية و تناسي حضارة يوغرطة و ماسينسا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأمازغية كحمار طروادة / ياسين لمقدم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأمازغية كحمار طروادة / ياسين لمقدم - أرشيف التعليقات - سأعلمك ماذا سوف تفيدك لغة الأمازيغ - مدي مولود