أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نحو فهم الغاية من الوجود 24 / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - لا يوجد آمان...كن حذرا - سلام صادق بلو










لا يوجد آمان...كن حذرا - سلام صادق بلو

- لا يوجد آمان...كن حذرا
العدد: 710254
سلام صادق بلو 2017 / 2 / 1 - 04:36
التحكم: الكاتب-ة

يا أيها المسلم المسكين لا يهم ان تعبد اله القران أو تكفر به، لأن اله القران قد يضرب كل ما فعلته في سبيله عرض الحائط لانه يقول يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء، أي ليس مهما كل تفعله قبل الخاتمة وكل العبادة تذهب سدى وادراج الرياح. فإبليس المسكين عليه الرحمة قد خدم اله القران وعبده الى درجة انه يقول للذي كفر(إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) وبسبب اعتراض واحد حاله حال الملائكة عندما اعترضت على خلق آدم مع العلم ان ابليس المسكين لم يعترض على خلق ابانا الأكبر آدم فشكرا له، ومع هذا فان اله القران قد ضرب المودة والصداقة التي كانت بينهما سنين طويلة عرض الحائط كعادته والدليل:
قال محمد : فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها(متفق عليه) وكذلك حديث لا يأمن احدكم مكر الله وكذلك بكاء جبريل خوفا من مكر اله القران...فعلاً ناس ما لهاش أمان.. تحياتي اخ ايدن.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نحو فهم الغاية من الوجود 24 / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟ / محمود الصباغ
- نص(الصَّبَاحُ طِفْلٌ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (18) / نورالدين علاك الاسفي
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد
- ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - بكلمتين.. طرابزون سبور يعلق على تسجيل صلاح ثنائية
- بين تهديد إيران وتصعيد أمريكا اقتصاديا.. كيف تأثرت أسعار الن ...
- بوتين يحذر من -صندوق باندورا-: ضرباتنا ستتوسع لتشمل مفاصل ال ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نحو فهم الغاية من الوجود 24 / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - لا يوجد آمان...كن حذرا - سلام صادق بلو