أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العبودية فى الاسلام (14) / سردار أمد - أرشيف التعليقات - اين العقل - shaker










اين العقل - shaker

- اين العقل
العدد: 71005
shaker 2009 / 12 / 15 - 08:58
التحكم: الحوار المتمدن

واللافت للانتباه ان آخر دولة أبطلت الرق نهائياً هي موريتانيا الاسلاميةعام 1967(وقد سمعنا مؤخراً في الأخبار أن البرلمان الموريتاني لم يقرّ إلغاء الرق إلا في العام الماضي أي عام 2007) وقبلها كانت السعودية بؤرة الاسلام ومصدره ألغته عام 1964، ومن المعروف أن الرق في ذينك البلدين ألغي بقرار سياسي وليس بـ (فتوى) فقهية من قبل مفتي السعودية الراحل ابن باز أو من متولي شعراوي أو يوسف القرضاوي أو محمد سعيد رمضان البوطي!
اعلاه مقتطف من مقالي بالموقع عن العبودية في الاسلام لاتكن يارائد جبر متحجرالعقل في الامور لاتدركها اقرأ التاريخ لتتضح الرؤية لك وتحياتي للاستاذ سردار ولقلمه الرائع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العبودية فى الاسلام (14) / سردار أمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مصر.... وليست تركيا !! / أحمد فاروق عباس
- عالم يتمرّد: أمثلة غير مسبوقة على تراجع الهيمنة الأمريكية في ... / جهاد حمدان
- ( نبوءةُ بَصّارةٍ ) / سعد محمد مهدي غلام
- روبينس بيليدور: “بخصوص إشكالية الوجود: جوهر الحقيقة والحرية ... / أحمد رباص
- المساء / محمد عبد الحليم عليان
- سياسة الاشواك / جلال عباس


المزيد..... - كيف يمكن لأمريكا وإيران التوصل إلى -اتفاق سلام- يمكن لكليهما ...
- على وقع مساعٍ لوقف إطلاق النار في لبنان.. نتنياهو يعلن استمر ...
- البرازيل: سائح بريطاني يتعرض لعملية احتيال ويدفع 1,500 جنيه ...
- خريبكة: تحركات نضالية، لرفع التهميش عنها، وتوفير فرص الشغل ل ...
- العدد 650 من جريدة النهج الديمقراطي
- العدد 649 من جريدة النهج الديمقراطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العبودية فى الاسلام (14) / سردار أمد - أرشيف التعليقات - اين العقل - shaker