أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بالأمس تعلمت شيئًا: مبروك عليكم السما / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - طوبى لك يا فاطمة ناعوت! - وديع العبيدي










طوبى لك يا فاطمة ناعوت! - وديع العبيدي

- طوبى لك يا فاطمة ناعوت!
العدد: 709946
وديع العبيدي 2017 / 1 / 29 - 10:21
التحكم: الحوار المتمدن

فاطمة ناعوت مفردة مغتربة في عتبة القرن الواحد والعشرين
انسان اصيل وكاتبة مبدعة وناشطة انسانية
تنظر للحياة بمنظار نقي لم يتلوث بالسياسة وثقافة السوق
احييك على دأبك وفكرك وبحر محبتك السامية
لا شك ان في مصر اليوم قليلون امثالك
ولكنك تبقين امتيازا ودالة انسانية نادرة..
اباركك واقول لك ايضا مبروك علينا وعلينا
..ومصر تبقى دائما الى امام

وديع العبيدي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بالأمس تعلمت شيئًا: مبروك عليكم السما / فاطمة ناعوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المسار 112 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الحضور الشبابي ودورهم في صناعة الثقافة العربية / فؤاد أحمد عايش
- الضحكة بوصفها وثيقة حضارية😂:من هشاشة اللحظة إلى تحول ... / مروان صباح
- سفرٌ أخير إلى العدم: قراءة نقدية في مأساة الإنسان المهمل / محمود سلامة محمود الهايشة
- الجهل المنظم... حين يصبح غياب الوعي أخطر من الأزمات / محفوظ بجاوي
- رب الرب / محمد فهد فهد


المزيد..... - دويّ انفجارين صوتيين ناتجين عن نيزك يُثيران الذعر في شمال شر ...
- ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا لسوريا والع ...
- لبنان وإسرائيل: هل يُعرقل التصعيد العسكري فرص نجاح المفاوضات ...
- كيف تأثر الاقتصاد الأوروبي بأزمة مضيق هرمز؟
- الخوف من الكلاب نموذجا.. لماذا يفشل علم النفس -الغربي- في فل ...
- -محرقة سياسية-.. من يجرؤ في طهران على إعلان التفاهم مع واشنط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بالأمس تعلمت شيئًا: مبروك عليكم السما / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - طوبى لك يا فاطمة ناعوت! - وديع العبيدي