أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف جائني الوحي البارحة - ومنذ البارحة اصبحت رسولة الله للعالمين وخاتمة النبيين / نهى سيلين الزبرقان - أرشيف التعليقات - جبريل - سمير










جبريل - سمير

- جبريل
العدد: 709519
سمير 2017 / 1 / 25 - 06:12
التحكم: الحوار المتمدن

يا سيدة نهى, من اين جئتي بهذه القصة؟ فانا لم ارسل جبريل بمهمة ارضية منذ اكثر من شهر,فحتما من جائكي كان ابليس اللعين الذي يحاول اغراء البشر. اما هذا النصراني المدعو ابن اسحق الذي قد تجنى على الصادق الامين فساعذبه عذاب مبين حتى يكون عبرة لبني الادميين وساصليه بنارلاتلين ويطلب العون ولكن لامعين , وتحية لكم اجمعين

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف جائني الوحي البارحة - ومنذ البارحة اصبحت رسولة الله للعالمين وخاتمة النبيين / نهى سيلين الزبرقان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الجمعة السوداء … نسخة مصرية لقيطة / أيمن زهري
- أرى رؤوسا قد اينعت بالفساد وحان قطافها / محمد حمد
- العقلانية كشرط للسيادة: تونس بين صخب الشعارات ومتطلبات الدبل ... / عزالدين بوغانمي
- ضاع آدم في الدبة عندما اختفت حواء في الفاشر!! / فيصل علي سليمان الدابي
- قراءة تحليلية في كتاب شذرات من تاريخ الأردن / كايد الركيبات
- وقفة نسوية في المتنبي / نساء الانتفاضة


المزيد..... - تشابي ألونسو يرد على تصريح -مدريد مهووس ببرشلونة- الصادر عن ...
- مصر..ضجة -إهانة- طلاب لمعلمة ووزير التعليم يعلن عن -قرارات ح ...
- هجوم روسي على أوكرانيا يوقع قتلى ويقطع الكهرباء.. وزيلينسكي ...
- ترامب يطعن في توقيعات بايدن -النعسان- عبر -القلم الآلي-.. فم ...
- فيديو - البابا ليو الرابع عشر يتجوّل حافي القدمين داخل -المس ...
- فيديو - رحلة في عمق الجنوب اللبناني: مشاهد غير مسبوقة من داخ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف جائني الوحي البارحة - ومنذ البارحة اصبحت رسولة الله للعالمين وخاتمة النبيين / نهى سيلين الزبرقان - أرشيف التعليقات - جبريل - سمير