العزيز علي محمد العبود سبق وان اشرت الى ان النضال من اجل بناء دولة مدنية، وفق التوازن القائم في العراق، يعد مدخلا هاما لتحقيق استقلال غير منقوص، اي قادر على رد التدخلات عالمية كانت ام اقليمية. ان رفض التعامل مع الواقع انطلاقا من رؤية تستند الى اماني نبيلة دون بلورة بديل ممكن هو حسب فهمي المتواضع سيؤدي عمليا الى ترك ساحة الصراع بدعوى تحقيق المثالي والأفضل. وهذهالمشكلة قائمة حتى في البلدان المستقرة حيث تجنح قوى يسارية الى رفع شعارات ليست خاطئة في اطار دائرة الأماني، ولكنها غير واقعية فتؤدي الى عزل هذه القوى عن التاثير في ساحة الصراع والمثال على ذلك عشرات الاحزاب الماركسية الصغيرة المنتشرة في اوربا والتي تكتفي باستمرارها الشكلي وغيابها الفعلي. المشكلة ليس في نقد حركة الإحتجاج ولكن المشكلة في عدم طرح بديل واقعي يملك مقومات التغيير مع التحية
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رشيد غويلب - ناشط سياسي يساري وصحفي متابع لشؤون اليسار والحركات الاجتماعية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: حركة الاحتجاج الشعبي في العراق .. طبيعتها وآفاقها الواعدة. / رشيد غويلب
|