أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ (16) حزب يموت فيجنب قاتلية العقاب / ب / عبدالامير الركابي - أرشيف التعليقات - الكاتب عبدالأمير الركابي - حميد الواسطي










الكاتب عبدالأمير الركابي - حميد الواسطي

- الكاتب عبدالأمير الركابي
العدد: 708519
حميد الواسطي 2017 / 1 / 12 - 15:36
التحكم: الحوار المتمدن

للكاتب بَعد التحيَّة سُؤال : أقول ،، إنهزمتم أمَامَ صدام وَلَكن ماذا بَعد سقوط صدام وَإستيلاء إبن عمّكَ (... ..... الركابي) علَى كُلّ زمام الأمور تقريباً في العِرَاق وَمِن عام 2008 إلى 2014
وَشُكراً مِن الكاتب / حميد الواسطي
[email protected]


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ (16) حزب يموت فيجنب قاتلية العقاب / ب / عبدالامير الركابي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ماء السماء .. سِتارُ الرَحمة فوق ضجيج النار / سعد اميدي
- صيف عنيف 1959(فاليرو زورليني): زورليني ينطق بشيء خارج الموجة ... / بلال سمير الصدّر
- حين يغيب الذباب: النظام، الصمت، وقلق الوجود في قصة “البحث عن ... / عصام الدين صالح
- أحد الحريات: من الاحتجاج إلى ترسيخ الحق الدستوري / أحمد سليمان
- فلسفة الحياة بين الجسد والقلب / حسين علي محمود
- التضامن مع إيران وغيرها؛ فلا انتماء عرقي أو أيديولوجي أو مذه ... / علي لهروشي


المزيد..... - الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- وزير أمريكي عن تهديد ترامب لإيران: -جميع الخيارات مطروحة-.. ...
- أسعار النفط ترتفع جراء التهديدات المتبادلة بين ترامب وإيران ...
- ألمانيا: تصدر المحافظين وتقدم الشعبويين في ولاية هي معقل للا ...
- سوريون هاربون من حرب لبنان: عودة إلى وطن مدمر
- فليك يعادل رقم غوارديولا القياسي مع برشلونة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ (16) حزب يموت فيجنب قاتلية العقاب / ب / عبدالامير الركابي - أرشيف التعليقات - الكاتب عبدالأمير الركابي - حميد الواسطي