أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نفق العراق المعتم: الطائفية والفساد والإرهاب! / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - ليكن دورا فعالا - علي عدنان










ليكن دورا فعالا - علي عدنان

- ليكن دورا فعالا
العدد: 708409
علي عدنان 2017 / 1 / 11 - 17:14
التحكم: الكاتب-ة

بقاء المثقفين الشرفاء في نفس الشرنقه اللذيذة والتي استطابوها منذ 2003 هو سبب عذاب شعبنا ومعاناته من الحرامية والفاسدين والارهابيين والمجرمين
كيف ذلك؟؟؟
لينزلوا الى شعبهم ويتحاوروا مع عوام الناس اللذين اغابهم الجهل والامية ولبس رداء الدين الكاذب والمنافق
شعبنا يستحق منا ان نتنازل ونذهب نحن اليه كي نحاور كل الناس وبدون سفسطة كلامية وانما بلغة العراقيين الدارجة والحبيبة
شعبنا ينتظر منا ان نقوده الى باب النفق المظلم الذي ادخله فيه المتاسلمين المخادعين والشياطين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نفق العراق المعتم: الطائفية والفساد والإرهاب! / كاظم حبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ونستون تشرشل Winston Churchill من قوة الكلمة إلى صناعة التار ... / هاشم معتوق
- التحالف العائلي / عماد أبو حطب
- كيف يحوّل الأردن شراكاته الدولية إلى قيمة محلية؟ / رانيا غازي أبو غوش
- في سيرة الحب / محمد خالد الجبوري
- صُداٰح إلقٰاع وَ ألوَحل... / مكارم المختار
- مبادى ما بعد الحداثة في الآداب والفنون / محمد ابراهيم عرفة


المزيد..... - ترامب: مسؤولون أميركيون أجروا محادثات مع وسطاء لإنهاء الحرب. ...
- عواقب غير متوقعة للإفراط في تناول بهار الخريف المفضل
- -ثمرة الحراك المجتمعي-: انفراجة في أزمة السيدة المُسنة التي ...
- صوت بسيط قد يعزز آلية طبيعية لتنظيف الدماغ
- دويّ انفجارات في كييف وبوتين يأمر بزيادة عدد أفراد الجيش الر ...
- احتفال -جنوني- لزيدان بهدف فوز فرنسا على بلجيكا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نفق العراق المعتم: الطائفية والفساد والإرهاب! / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - ليكن دورا فعالا - علي عدنان