أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاسلام الداعشي بشريعة همجية / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى السائس ابراهيم - صباح ابراهيم










الى السائس ابراهيم - صباح ابراهيم

- الى السائس ابراهيم
العدد: 708057
صباح ابراهيم 2017 / 1 / 7 - 21:28
التحكم: الحوار المتمدن

ربما انت لم تفهم ما قصدته في بداية كلامي ، حيث سابقا لم يكن احد من المسلمين يستخدم الدين للتفرقة بين المواطنين المختلفين في الدين والمذهب وعكسها على العلاقات الاجتماعية اليومية ، فالكل كان متعايش بمحبة وانسجام مع الاخرين الى ان وصلتنا افاعي الاسلام السياسي الذي يعتمد على صحيح الاسلام للتفرقة بين المجتمع دينيا واجتماعيا .
اما المصاب بالزهايمر والتخريف فاعتقد هو من يقرا المقال ولا يفهم ما مكتوب فيه . وانت ربما قد فهمت من يكون هذا الشخص . اتمنى لك الشفاء العاجل .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاسلام الداعشي بشريعة همجية / صباح ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر
- هل يمكن أن تكون الحرية سببا في تعاسة الإنسان بعيدا عن النضج ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- تقرير حقوقي يكشف معاناة الكاتب والناشط الاهوازي مصطفى جمال و ... / جابر احمد
- الأنبياء خارج الزمن التوراتي - قراءة قرآنية في إشكالية التار ... / ثامر الزبيدي
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ... / فرست مرعي


المزيد..... - اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- حظك اليوم السبت 4 يوليو/تموز 2026
- كيف تعرف أن الرجل وقع في الحب؟ علامات لا يمكن تجاهلها
- دعاء لأبي المتوفي بعد مرور شهر
- أقوى أدعية للأب المتوفى في يوم الجمعة مكتوبة ومؤثرة جدًا
- تأثير بذور اليقطين على أعضاء الجسم المختلفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاسلام الداعشي بشريعة همجية / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى السائس ابراهيم - صباح ابراهيم