أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محمد علي مقلد - كاتب وباحث يساري لبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: ثورة داخل الأصوليات اليسارية والقومية والدينية أم ثورة عليها. / محمد علي مقلد - أرشيف التعليقات - لماذا الديمقراطية؟ - محمد علي مقلد










لماذا الديمقراطية؟ - محمد علي مقلد

- لماذا الديمقراطية؟
العدد: 707828
محمد علي مقلد 2017 / 1 / 5 - 20:27
التحكم: الكاتب-ة

هذا الرد موجه لكل الذين تناولوا موضوع الديمقراطية، ولا سيما كارل أيوب ومالك عبد النبي
التعريف الذي قدمه كارل عن الديمقراطية غير صحيح. هي مصطلح معناه اللغوي، حكم الشعب. استخدم أول مرة عند اليونانيين لكنه كان يميز بين السادة والعبيد. استعادته الحضارة الرأسمالية بعد الثورة الفرنسية وقبلها في بريطانيا وأرفقته بصناديق الاقتراع، لكن الاقتراع لم يكن حقا لجميع المواطنين، بل لبعضهم، لم تكتسب المرأة الفرنسية هذا الحق إلا في خمسينات القرن الماضي
الدلالة السياسية لهذا المصطلح مبنية على مبدأ الاعتراف بالآخر وبحقه في التعبير عن رأيه وفي التمثيل السياسي. لكن ذلك لم يكن سهل التطبيق، فقد دفعت أوروبا أثمانا غالية، ومنيت معها البشرية (الحربان العالميتان) باأفدح الخسائر، قبل أن تقتنع الدول القومية بأن الحروب ليست السبيل الصالح لحل المشاكل ومعالجة التناقض في المصالح بين الدول. استقرت الديمقراطية على معناها المعاصر بعد الحرب العالمية الثانية، وهي تعني، انطلاقا من الاعتراف بالآخر ، احترام التنوع والتعدد في المجتمع والتعبير عن هذا التنوع في التمثيل السياسي، ولا يحمى التنوع إلا بالقانون والسلطة القضائية، ولهذا لا توجد الديمقراطية إلا بوجود الأنظمة الدستورية والمؤسسات الدستورية . بناء على ذلك يصبح من الممكن حماية التنوع بالقانون ويصبح من الممكن تداول السلطة ( عدم تأبيدها، أو توريثها)، وفي ظل الديمقراطية يلعب المجتمع المدني ومؤسساته دورا رقابيا .... ألخ ألخ
لكن ما يلفت النظر في بعض التعليقات الخروج على آداب الحوار بلغة زقاقية من المؤكد أن أصحابها لم يحصلوا درجة معقولة من الثقافة السياسية الأكاديمية، ثم أتوا يستخدمون هذا المنبر الثقافي اليساري الحر بغير الوظيفة المفترضة للحوار. في ظني أن الحوار المفتوح يمكن أن يكون حوارا بين مثقفين ومفكرين، أما أن يدخل إلى هذا المنبر عابرو طريق ممن حفظوا في نضالهم اليومي بعض المفاهيم من غير أن يفهموا معانيها ، فهو أمر يسيء إلى الحوار المتمدن قبل سواه.
تعمدت أن أنشر كل التعليقات، حتى تلك التي تنم عن قلة تهذيب وعن جهل، لعل المسؤولين عن الحوار المتمدن يدققون بالمستوى الفكري لكتاب الموقع بحيث تكون القراءة متاحة للجميع أما الكتابة فيلزمها بعض التشدد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محمد علي مقلد - كاتب وباحث يساري لبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: ثورة داخل الأصوليات اليسارية والقومية والدينية أم ثورة عليها. / محمد علي مقلد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما لا تقوله الحكايات ... / فريدة لقشيشي
- من مراوغة زلال الماء / عبد العاطي جميل
- يوميات تائة فى شقته 11 / مارينا سوريال
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- ازمة مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية: الفيتو الروسي والأمري ... / سليمان الخنوشي
- دلالة العنوان في رواية -صلاح الدين- لآندرو أوزموند / مهند طلال الاخرس


المزيد..... - أوركيد دراكولا.. أزهار نادرة تنضم إلى المجموعة الوطنية للنبا ...
- -يمكنك رؤية كل شيء- بأمريكا الشمالية أما خارجها فستنتظر طويل ...
- بعد ضخه قرابة نصف مليار دولار.. هل يمكن لإيلون ماسك تغيير مس ...
- كيف أثرت مشاركة النساء الفلسطينيات من صحراء النقب في الانتخا ...
- -دون قيود جغرافية-.. مرشد إيران يصدر أوامره بالرد على أي تهد ...
- أول تحرك لرئيس اتحاد الكرة المصري لاحتواء أزمة صلاح وحسام حس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محمد علي مقلد - كاتب وباحث يساري لبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: ثورة داخل الأصوليات اليسارية والقومية والدينية أم ثورة عليها. / محمد علي مقلد - أرشيف التعليقات - لماذا الديمقراطية؟ - محمد علي مقلد