أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محمد علي مقلد - كاتب وباحث يساري لبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: ثورة داخل الأصوليات اليسارية والقومية والدينية أم ثورة عليها. / محمد علي مقلد - أرشيف التعليقات - رد الى: سلام فضيل - محمد علي مقلد










رد الى: سلام فضيل - محمد علي مقلد

- رد الى: سلام فضيل
العدد: 707815
محمد علي مقلد 2017 / 1 / 5 - 18:07
التحكم: الكاتب-ة

بعد التحية
... أما عن السؤال، فهو ذاته السؤال الذي طرحه شكيب أرسلان منذ أكثر من قرن، على الشكل التالي، لماذا تقدم الغرب وتخلف المسلمون. ثم طرحه من بعده وحاول أن يجيب عليه رواد الإصلاح الديني والسياسي والثقافي في عصر النهضة، بدءا بالأفغاني ومحمد عبده وانتهاء بالأحزاب الدينية المعاصرة، الجماعة الإسلامية ومتفرعاتها وحزب الله وأشباهه، مروراً بالحركة القومية ورموزها من سعد عرابي إلى الأحزاب الناصرية والبعث، ثم الأحزاب اليسارية الشيوعية منها والاشتراكية.
لم يتوصل أحد إلى وضع العالم العربي على سكة التطور الصحيحة، رغم مظاهر التقدم التي أحرزت على الصعيدين الاقتصادي والثقافي. هذه هي فرضيتي في كتابي ، هل الربيع العربي ثورة؟ تقول الفرضية إن العالم العربي دخل في الحضارة الحديثة ( الحضارة الراسمالية) من بابي الاقتصاد والثقافة إلا أن القوى السياسية الحاكمة والمعارضة امتنعت عن ولوج الباب السياسي لهذه الحضارة، أي باب الديمقراطية التي تعني أول ما تعني القبول بالتنوع والتعدد ، أي قبول الآخر، وهي السبيل الوحيد لتفادي الحروب الأهلية، خصوصاً أن أنظمة وأحزاب الاستبداد وضعت الشعوب أمام خيارين، إما الاستبداد (أحكام عرفية ، أنظمة بلا دساتير أو بدساتير معلقة) إما الحروب الأهلية، وقد نفذوا وعيدهم في لبنان والجزائر والسودان والصومال وسوريا واليمن، وحيث أمكن، بالحد الأدنى، تم التوصل إلى تعديلات دستورية وتطبيق هذه التعديلات بما يضمن تداول السلطة، تأمنت شروط استقرار سياسي ينبغي تثبيته وتطويره نحو الأفضل( تونس والمغرب بشكل خاص، ومصر التي نجحت في تفادي الحرب الأهلية، لكن ثمن ذلك دور متزايد للمؤسسة العسكرية.
الحل بالدولة المدنية الديمقراطية، دولة الدستور والمؤسسات وتداول السلطة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محمد علي مقلد - كاتب وباحث يساري لبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: ثورة داخل الأصوليات اليسارية والقومية والدينية أم ثورة عليها. / محمد علي مقلد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بعينين مفتوحتين / عبد العاطي جميل
- “الأكاذيب” التي نسبتها إيران إلى ترامب منذ الآن إلى ما قبيل ... / أحمد رباص
- مضيق الصمت / مصطفى الأحول
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340) / نورالدين علاك الاسفي
- بين المرآة والبحر: قراءة في عزلة الأنثى عند أريج محمد (مقارب ... / عصام الدين صالح
- سوسيولوجيا وادي وامس: استعادة الذاكرة الجمعية وجهاً لليبيا ا ... / حسين سالم مرجين


المزيد..... - سُكْر وغياب وسلوك متقلب.. اتهامات تلاحق مدير إف بي آي وتهديد ...
- سابقة من نوعها.. مسن فرنسي يعتذر عن دور عائلته في تجارة الرق ...
- فايننشال تايمز: هل يستطيع ترمب أخيرا إبرام اتفاق نووي مع إير ...
- رابع مرة في أبريل.. كوريا الشمالية تختبر صواريخ بالستية
- مرموش يتحدث عن لقاء أرسنال المرتقب وحظوظ مصر في المونديال
- الجيش الأميركي: التجارة من وإلى إيران عبر البحر توقفت تماما ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محمد علي مقلد - كاتب وباحث يساري لبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: ثورة داخل الأصوليات اليسارية والقومية والدينية أم ثورة عليها. / محمد علي مقلد - أرشيف التعليقات - رد الى: سلام فضيل - محمد علي مقلد