أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الردة #حد ديني أم سياسي ؟! / عصام أسامة عبد العزيز - أرشيف التعليقات - ذذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ - محمد البدري










ذذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ - محمد البدري

- ذذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ
العدد: 707498
محمد البدري 2017 / 1 / 1 - 22:29
التحكم: الحوار المتمدن

لا احد يعرف مدي مصداقية الاقوال الواردة في القرآن عن الحريات الدينية وحق الاعتقاد فيما اورده كاتب المقال. لان نفس هذا الكتاب يحوي ما ينفي الحرية بل وبه اقوال تضع البشر في وضع مهين كدفع الجزية إذا لم يقبلوا الدخول في الاسلام اضافة للقتل والقتال لارضاء الله. باختصار علينا تنقية ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه حسب ما جاء في سورة البقرة والا فسنظل نتخبط فيما فرض علينا ولا ذنب لنا في قبوله؟ فهل التناقضات الحادة التي لا تخطئها عين في ذلك الكتاب تجعله حقيقة لا ريب فيه؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الردة #حد ديني أم سياسي ؟! / عصام أسامة عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لقد سقطت الأقنعة / طارق ناجح
- السياسة والاقتصاد في إدارة الحروب / حسين علي محمود
- أنخيدوانا / حيدر علي الفتلاوي
- بعث تشرين / حيدر علي الفتلاوي
- بغاء عمومي / ميشيل الرائي
- سيرةُ -الشبلِ- والصَّرصور / محمد خالد الجبوري


المزيد..... - تيليغرام في مرمى الرقابة الروسية مجدداً.. لماذا قيّدت موسكو ...
- كندا.. سقوط قتلى وجرحى جراء إطلاق نار بمدرسة.. والشرطة تعلن ...
- لماذا تظهر الحبوب على البشرة قبل الدورة الشهرية.. طبيبة توضح ...
- قبيل لقائه بترامب.. نتنياهو يبحث الملف الإيراني مع ويتكوف وك ...
- الإنفلونزا لا تضرب الرئة فقط.. دراسة تكشف خطرها على القلب
- ترامب يؤكد رغبة إيران في اتفاق نووي..ويحذرها من تفويت الفرصة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الردة #حد ديني أم سياسي ؟! / عصام أسامة عبد العزيز - أرشيف التعليقات - ذذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ - محمد البدري