أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عبدالخالق حسين - كاتب وباحث سياسي عراقي مستقل - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: حوارات التمدن، حول الأزمة العراقية وغيرها. / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - رد الى: ابو ثائر الاسدي - عبدالخالق حسين










رد الى: ابو ثائر الاسدي - عبدالخالق حسين

- رد الى: ابو ثائر الاسدي
العدد: 702844
عبدالخالق حسين 2016 / 11 / 29 - 23:12
التحكم: الكاتب-ة

وعليكم السلام أخي أبو ثائر الأسدي، ألف شكر على مشاعرك النبيلة، وذكريات بيوت الطين والسواقي. في الحقيقة غادرت العراق في نهاية السبعينات وليس في بدايتها، عام 1979 تحديداً. لا أبداً لن أنسى هذه الذكريات وخبز التنور الحار من يد الوالدة (الجدة أم خليل)، وعبق التراب المرشوش في الصيف. إنها ذكريات لن تنسى، وأنهار الفاو الجميلة التي طمرها صدام حسين وأزال نخيلها وبيوتها الطينية وغير الطينية، وجعل الفاو أم البرحي والحناء قاعاً صفصفا. وهذا أحد الأسباب التي تمنعني من زيارة الفاو لأن الطاغية قضى على أي أثر للفاو التي تربينا فيها، وسبحنا في انهارها وشطها، وتذمرنا من حرها في الباحورة!!! فلا أتحمل رؤية الفاو بعد هذا الدمار الشامل. نعم كنا نقطع مسافة أكثر من أربعة أميال يومياً، ذهاباً وإياباً، ونحن أطفال أو سن الماهقة لنصل إلى المدرسة الإبتدائية في الطرف الجنوبي من محلة ( المعتقل)، والتي سميت بعد ثورة 14 تموز المجيدة بمحلة (الحرية). طبعاً لا أثر لها الآن.
وما أحلى حياة البساطة.
وما أجمل ما عبر عنه السياب حين قال:
الشمس أجمل في بلادي ،والظلام
- حتى الظلام - هناك أجمل ، فهو يحتضن العراق
وأحسرتاه متى أنام
فأحس أن على الوسادة
من ليلك الصيفي طلا فيه عطرك يا عراق
بدر شاكر السياب - غريب على الخليج

مع التحيات



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبدالخالق حسين - كاتب وباحث سياسي عراقي مستقل - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: حوارات التمدن، حول الأزمة العراقية وغيرها. / عبدالخالق حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تراتيل العزلة الثانية / نعمة المهدي
- أنتَ الفتى / أحمد نجم
- قصة قصيرة // ملاذات دافئة / اسعد الدلفي
- حين تتحوّل الجغرافيا إلى عبءٍ تاريخي / رياض سعد
- العلاقة بين طبقة الكمبرادور في العالم الثالث والامبرايلية ال ... / مزهر جبر الساعدي
- الكبت والذاكرة: كيف يصنع الإنسان سجنه الداخلي؟… / مروان صباح


المزيد..... - طعن شابًا وتظاهر بأنه تعرض لهجوم.. أكاذيب قاتل تقود الشرطة ل ...
- لماذا يعرقل نتنياهو اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران؟ ...
- أين تخفي إيران اليورانيوم المخصّب، وما مصير مخزونها؟
- غلاء الأضاحي وحرائق سطات وبرشيد: حزب التقدم والاشتراكية يُند ...
- الصين تقتنص البراءات الألمانيةـ هل تخسر برلين أسرار صناعتها؟ ...
- مرشح مثير للجدل.. لماذا تحفظت مصر على تعيين سفير سوريا الجدي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبدالخالق حسين - كاتب وباحث سياسي عراقي مستقل - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: حوارات التمدن، حول الأزمة العراقية وغيرها. / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - رد الى: ابو ثائر الاسدي - عبدالخالق حسين