أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عبدالخالق حسين - كاتب وباحث سياسي عراقي مستقل - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: حوارات التمدن، حول الأزمة العراقية وغيرها. / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - الديمقراطية العراقية (المسلفنة ) - salam ali










الديمقراطية العراقية (المسلفنة ) - salam ali

- الديمقراطية العراقية (المسلفنة )
العدد: 702665
salam ali 2016 / 11 / 27 - 20:53
التحكم: الكاتب-ة

ذهب البعث وصدام الدكتاتور الاوحد فجاء بدلا عنه مئات الزعامات الدكتاتورية من كل الاشكال والاحجام والالوان وفق مخطط امريكي اسرائيلي مدروس لايمر الا على الاغبياء او ادعياء الثقافة والوطنية التقدمية .
ان الشعب العراقي هو من صنع من صدام دكتاتورا عندما طبلوا له وصدحت اهازيجهم بالهتاف للاوحد الجبار واقاموا له الانصاب والجداريات في كل زاوية من البلد واكثر من طبل له وصفق هم من الجنوب والوسط فمعظم الاعلاميين والشعراء والفنانين المتحمسين له هم من هناك امثال الصحاف وعبد الجبار محسن وحميد سعيد وامير الحلو والاف غيرهم من الشعراء الشعبيين والرسامين والنحاتين المنافقين اللاهثين وراء المكرمات والدنانير هم من نفس المناطق ايضا ولاذنب لهم لان ذلك من تركيبة شخصيتهم الهامشية على مد العصور القديمة والحديثة وهم نفسهم الان من يصدعون رؤوسنا بمقولة هيهات منا الذلة ويكررونها يوميا لشعورهم بالمذلة التاريخية وهاهم يجلدون انفسهم طيلة العام باللطم والبكاء على احداث مضى عليها مئات كثيرة من السنين ويلعنون صدام والبعث يوميا لانه حرمهم من اللذة والمتعة في اللطم والتطبير .ان هؤلاء اليوم اصبحوا حكاما على العراق بفضل الامريكان والصهاينة وعلى مبدأ ديمقراطية الاكثرية لكنها ديمقراطية المحاصصة والتوافق والتكتلات والاحزاب الفاسدة التي شغلت العراق بالتبعية لايران وامريكا والبعض الاخر للسعودية وتركيا وبتسلط الاحزاب الدينية الرجعية الطائفية العميلة الفاسدة سرقت العراق ودمرته وجعلته دولة فاشلة تماما وماتصويتهم اخيرا على قانون مليشيات الحشد الشعبي الاخوفهم ورعبهم من قادة الجيش الوطنيين ان ينقلبوا على العملية السياسية (الامريكية المسلفنة ) فاتفقوا من خوفهم بان وضعوا جيش موازي للجيش العراقي الاصلي وهو على غرار ربيبتهم سيئة الصيت ايران .
لاننسى ان نذكر هنا ان من دمر العراق وجعله هكذا من عقود مضت هو حزب الدعوة الحقير وقائده الصدر عام 1979 عندما اعلن قيام الثورة الاسلامية الشيعية في العراق على غرار ثورة الخميني حينها وبسببهم حصلت الحرب الغبية مع ايران فدخل العراق في سلسلة الحروب والدمار وفق المخططات الفارسية وعملائهم الان المالكي والعامري والخزعلي والدعبلي والباقري والبطاط والنطاط وصولاغ وعمامة الحكيم والمخبول المقتدى وبقية الفاسدين الدجالين حكام الصدفة الملعونة .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبدالخالق حسين - كاتب وباحث سياسي عراقي مستقل - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: حوارات التمدن، حول الأزمة العراقية وغيرها. / عبدالخالق حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بضربة ماوس... فصل من رواية كشف المستور فيما آلت أليه الأمور- / أشرف توفيق
- سطوة الجمال / خالد محمد جوشن
- (انتِ فأل الأفول) / سعد محمد مهدي غلام
- قصة بعنوان:- هدايا من عتمة الركام - / سعاد الراعي
- إسرائيل ومشاريع تفتيت سوريا / نهاد ابو غوش
- الحاجة الى صياغة مفاهيمية للواقع الراهن لموارد العراق المائي ... / رمضان حمزة محمد


المزيد..... - زلزال ميانمار يخلف دمارا واسعا وخسائر بشرية
- لماذا يشكك زيلينسكي بصفقة ترامب للمعادن؟
- واشنطن: على الحكومة السورية أن ترفض الإرهاب وتقمعه وتطرد الإ ...
- القوات الروسية تأسر جنودا أوكرانيين وتصد هجوما مضادا
- مستشار خامنئي: إذا ارتكبت أمريكا خطأ فإن إيران ستضطر للتحرك ...
- تحديد العمر الجيولوجي للماموث -يانا- المكتشف حديثا في ياقوتي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبدالخالق حسين - كاتب وباحث سياسي عراقي مستقل - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: حوارات التمدن، حول الأزمة العراقية وغيرها. / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - الديمقراطية العراقية (المسلفنة ) - salam ali